أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

قوات العدوان التركي تواصل قصف الشمال وأستانا 19 بلا موقف

مظلوم عبدي ينتقد ضعف الموقف الأمريكي والروسي من العدوان

أصيب 3 مدنيين بجروح اليوم إثر استهداف طائرة مسيّرة تابعة لقوات العدوان التركي سيّارة كانوا يستقلونها اليوم في قرية “مصرف” بريف “القامشلي”.

سناك سوري _ متابعات

وذكرت وكالة هاوار المحلية، أن قصف العدوان التركي قرية “تل فارس” غرب “القامشلي” أدى لوقوع أضرار بالشبكة الكهربائية، مشيرةً إلى أن الطيران الحربي التركي استهدف محطتي “زاربة” و”سعيدة” المستخدمتين لتجميع النفط في ناحية “القحطانية/تربه سبيه” شمال غرب “الحسكة”.

ونقلت الوكالة أن العدوان التركي استخدم القنابل الفراغية المحرّمة دولياً في استهدافه مخيم “عين عيسى” شمال “الرقة” وطريق “إم 4” الدولي، إضافة إلى أن القصف طال قرى “كوران” و”الشيوخ فوقاني” بريف “عين العرب/كوباني” شمال “حلب”.

وفي ناحية “أبو راسين/زركان” بريف “الحسكة” استهدف القصف التركي قرى “دادا عبدال، البوبي، أم حرملة، الإبراهية” دون معلومات عن حجم الأضرار التي خلفها القصف بحسب هاوار.

اقرأ أيضاً:دماء السوريين سلعة انتخابية في تركيا .. وأردوغان يفتتح المتاجرة بها

بدورها نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمني تركي وصفته بالكبير دون أن تسمّه، قوله أن الطائرات التركية استخدمت المجال الجوي الخاضع لسيطرة “روسيا” و”الولايات المتحدة” وأجري بعض التنسيق مع البلدين على حد قوله.

في حين انتقد قائد “قسد” “مظلوم عبدي” في حديثه مع موقع “مونيتور” ضعف الرد الروسي والأمريكي على الغارات التركية، مرجّحاً أن تكون “عين العرب/كوباني” هدفاً لأي تقدم لقوات العدوان التركي براً، لكنه قال بأن أي هجوم بري إذا حدث فسيكون بسبب موقف “روسيا” و”الولايات المتحدة” اللتان اختارتا الصمت وفق حديثه.

من جهته أعلن وزير الدفاع التركي أنه ومنذ بداية العدوان الذي أطلقت عليه “أنقرة” اسم عملية “المخلب-السيف” في شمال “سوريا” و”العراق”، تم قصف 471 هدفاً وفق حديثه، مشيراً إلى أن العمليات بدأت بهجوم هو الأوسع والأشمل والأكثر تأثيراً في الفترة الماضية وأنها متواصلة بنجاح وفق ما نقلت عنه وكالة “الأناضول”.

في المقابل، كان لافتاً صدور البيان الختامي مع نهاية فعاليات “أستانا 19” اليوم دون أن يأتي على أي ذكر للعدوان التركي والموقف منه.

وشنّت قوات العدوان التركي سلسلة غارات جوية افتتحت بها عدوانها المتواصل شمال “سوريا” ما أودى بحياة عدد من المدنيين، إذ تذرّعت “أنقرة” بأنها تردّ على انفجار “إسطنبول” الذي حمّلت “حزب العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” المسؤولية عنه رغم نفيهما أي صلة به.

اقرأ أيضاً:تركيا تلمح لعدوان جديد على سوريا بحجة تفجير اسطنبول

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى