في مصياف القمل ينتشر والصحة المدرسية : الطلاب هم السبب!

صورة تعبيرية - مشط القمل

القمل و الجرب و الجدري ينتشرون بين طلاب مصياف و الصحة المدرسية غائبة!

سناك سوري _متابعات 

ينتشر القمل بين طلاب المدارس في مصياف و ريفها بشكل واضح و تتكاثر حالات الإصابة بالأمراض المعدية بين الطلاب كالجدري و الجرب و كلها أمراض ناجمة عن قلة النظافة و الاحتكاك المباشر بين الطلاب في بيئة غير صحية  فيما يتخوف الأهالي على صحة أولادهم في ظل إهمال الحالة الصحية و النظافة في كثير من المدارس التي لم تصلها خدمات دائرة الصحة المدرسية.
انعدام الاهتمام و نقص وسائل الوقاية انعكس على صحة الطلاب و الحالة المزرية للوضع الصحي لبعض المدارس و منها مدرسة” البياض ” التي اضطر كادرها التدريسي و الإداري للقيام بمهمة الصحة المدرسية متابعين نظافة المدرسة و سلامة الطلاب بأنفسهم لأن المدرسة التي لا تبعد عن مصياف مسافة 3 كم تبعد كثيراً عن دائرة اهتمام الصحة المدرسية التي نسيت أيضاً وجود مدرسة “حوير التركمان” حيث لم تشهد المدرسة زيارة واحدة من مشرف صحي حسب قول مديرها الذي يحاول متابعة الوضع الصحي بالإمكانيات المتاحة فيما يعجز عن مشاكل أخرى كانقطاع المياه لـ 4أو 5 أيام و الاضطرار لشراء الصهاريج لتنظيف دورة المياه الوحيدة التي يستخدمها 300 طالب!
و في ظل هذا الوضع الكارثي من الطبيعي أن تنتشر الأمراض و عدوى “القمل” و ” الجرب” و “الجدري” و غيرها من الأمراض التي يسببها غياب النظافة العامة و نظافة المدارس.
رئيس دائرة الصحة المدرسية في مصياف “موسى حسن” يقول لصحيفة “الفداء” المحلية :«من المستحيل أن نكون قادرين على تغطية منطقة مصياف ريفاً و مدينةً بالكامل فعدد المثقفات الصحيات لا يتجاوز 7! لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد متابعة لا بل إنه يوجد تعاون و تنسيق مع المنطقة الصحية لتغطية و زيارة جميع المدارس و متابعة و تفقد كل ما يتعلق بالصحة العامة للطلاب و نظافة المدرسة»
و برر الوضع المتردي لبعض المدارس بقوله: «لا ننكر أنه توجد معاناة حقيقية في بعض المدارس في ما يتعلق بقلة المياه وتلوثها أحياناً والتي تعد سبباً حقيقياً لانتشار الأمراض  أو وجود أعطال في خطوط الصرف الصحي وهنا لا يمكننا القيام بفعل أي شئ سوى التواصل مع الجهات المعنية لمعالجة الخلل الذي يتم تداركه، ولكن قد يأخذ الأمر وقتا طويلا أي  مهمتنا تقتصر على الكشف وإعلام المعنيين  في هذه الحالات»
و لم يوضّح من هي الجهات المعنية إن كانت الصحة المدرسية مهمتها إعلامية ناقلة للمشكلة فقط دون حلها.
و تابع “حسن “في تبريره معزياً انتشار القمل إلى غياب النظافة الشخصية للطلاب و سلوكيات الأهل الخاطئة!، مبيّناً أن الدائرة قامت بتوزيع 108علب من الأدوية البخاخات و ستقوم لاحقاً بتوزيع دفعة ثانية من 54 علبة!
يبدو أن التوزيع تم في المدارس المحظوظة التي حظيت بالاهتمام الصحي كمدرسة ” أبي ذر الغفاري” التي قال مديرها لصحيفة “الفداء”:«عقمنا الخزّانات ونظّفنا المدرسة بشكل كامل منذ بداية العام وتوجد متابعة يومية من قبل المعلمين والمعلمات إضافة إلى الزيارات المستمرة من قبل المشرفين الصحيين بما فيهم رئيس دائرة الصحة المدرسية»
تبقى الأوضاع الصحية في مدارس مصياف جيدة في بعض المدارس و سيئة في المدارس المنسية دون سبب واضح حيث تنتشر الأمراض المعدية بين الطلاب دون خطوات واضحة لإصلاح الوضع الحالي.

اقرأ أيضاً مئات العائلات في مصياف مهددون بالمرض إذا لم يتم حل المشكة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *