في حلب “البطاقة الذكية منيحة بس يلي حواليها سيئين”

استكمالاً لمسيرتها في خدمة المواطن البطاقة الذكية في “حلب” … والمواطنون يعتقدون أنها ستكون في متناولهم بعد 4 سنوات

سناك سوري – متابعات

يعاني سكان “حلب” من التأخير والازدحام في الأماكن المخصصة لمنح البطاقة الذكية حيث يقفون في طوابير لمجرد تسجيل معلوماتهم ولايحصلون على البطاقة التي لم تصل حتى اليوم من مراكز الطباعة في “دمشق”.

معاناة المواطنين في الحصول على البطاقة الذكية ليست جديدة على مسامع السوريين الذن يتساءلون عن سبب تسميتها بهذا الاسم،  ربما لذكاء مخترعها في تحميل المواطن المعتّر المزيد من الأعباء والانتظار على كوات خصصتها الحكومة له ليحصل منها على دعمها الذي لم يعد يأتي بأي نفع على حياة المواطن ومعيشته.

التأخير في منح البطاقة خارج عن إرادة العاملين بالشركة في “حلب” حسب تصريح أحد العمال لجريدة تشرين، ماجعل المواطنين يعتقدون أن حصولهم على البطاقة قد يستغرق 3-4 سنوات.

وسبق للبطاقة الذكية أن أحدثت الكثير من المعاناة للمواطنين في محافظتي “طرطوس” و”اللاذقية” لناحية الازدحام وعدم القدرة على الحصول على المواد المدعومة بموجبها إلا بطلوع الروح.

يذكر أن ما يرافق هذه البطاقة من أحداث يطرح تساؤلاً هل هي غبية.. أم أنها ذكية لكن من يتولون إدارتها “ليسوا أذكياء”، لأن حسب يلي مجربينها خارج سوريا “البطاقة كويسة” لهيك يمكن فينا نقول” البطاقة كويسة، بس يلي حواليها سيئين”.

اقرأ أيضاً: اتهامات لـ”البطاقة الذكية” بضرب الموسم السياحي في الساحل السوري قبل الأعياد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *