فيصل القاسم إعلامي الثورات والحريات يفاضل بين المستعمرين

فيصل القاسم_ انترنت

القاسم يفضّل الاحتلال الإسرائيلي ومتابعوه يفضلون تركيا

سناك سوري _ متابعات

طرح الإعلامي السوري المعارض “فيصل القاسم” سؤالاً لمتابعيه عبر تويتر حول من هو مستعمرهم المفضل بين خيارات “تركيا” و”إيران” و”روسيا” وكيان الاحتلال الإسرائيلي.

الإعلامي المنادي بالثورات والحريات والديمقراطية انتهى به المطاف ليسأل عن المستعمر المفضل، مبرراً ذلك بأن المنطقة عادت إلى عهد الاستعمار وأن العرب بدأوا يفاضلون بين مستعمر وآخر، لذا فإنه وجد بأن عليه أن يقوم باستطلاع الآراء حول الاستعمار المفضل لدى العرب على غرار مطربكم المفضل أو الفريق الرياضي الذي تشجعون رغم أن “القاسم” ووفق خطابه منذ بداية ثورات الربيع العربي قدّم نفسه مناصراً للحريات ومناهضاً للاستبداد لكنه يبدو مصاباً بالحنين إلى الاستعمار خاصة إذا كان تركياً.

والتركي هو الاستعمار المفضل لمتابعي “القاسم” حيث صوّت على الاستبيان 8898 شخصاً، 73% منهم فضّلوا الاستعمار التركي، فيما كان 16% من المشاركين قد اختاروا الاحتلال الإسرائيلي.

نتيجة راقت لـ”القاسم” على ما يبدو حين وجد بين جمهوره أنصاراً للاستعمار التركي والإسرائيلي، خاصة إذا ما عدنا لتغريدات سبقت الاستبيان عبر صفحته على تويتر تساءل فيها «ماذا لو لا سمح الله حررت إيران لكم فلسطين وهي الآن تحتل سوريا ولبنان والعراق هل ستكونون سعداء بالعيش تحت راية اللطم والتطبير والخزعبلات القروسطية؟».

يخاف “القاسم” على الشعوب العربية من الخزعبلات ويخاف على “فلسطين” من أن تحررها “إيران”، أي أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية أفضل عند “القاسم” وجمهوره من الخزعبلات، بما أنه يحمل فكر التنوير ومحاربة الجهل والترويج للاحتلال والاستعمار وتشجيع الاحتلال التركي للبلاد العربية.

اقرأ أيضاً:“فيصل القاسم” ثاني أكثر شخصية مؤثرة في الرأي العام العربي

“القاسم” الذي يعمل من قطر حليفة تركيا وداعمتي الإخوان المسلمين ومعظم التنظيمات التكفيرية في المنطقة، رأى في تغريدة أخرى أن “إسرائيل” دولة احتلال كما وصفها لكنها الأكثر تطوراً زراعياً وتكنولوجياً وصناعياً وعسكرياً مضيفاً «يعني على الأقل اختاروا مستعمراً عليه العين وليس مستعمراً متخلفاً درجة عاشرة».

يعتبر “القاسم” أن الشعوب تختار مستعمريها كما تختار امرأة فستان سهرة، ويحسم الأمر بأنه لا بد لنا من مستعمر ومهمتنا تنحصر في المفاضلة بين المستعمرين، وعلى رأيه فإن أفضل المستعمرين هو كيان الاحتلال الإسرائيلي، الرجل ذاته الذي تغنّى بحق الشعوب بالحرية وسيادة قرارها وانتقد ولا يزال التدخل الروسي والإيراني في “سوريا”، ليس لأنه خرق للسيادة ولكن لأنهم ليسا استعماره المفضل.

الآلاف من متابعي “القاسم” صوتوا لـ”تركيا” بأنها استعمارهم المفضل ولم يلحظوا أن الإعلام في قناة الجزيرة لم يتح لهم ضمن الخيارات التصويت لصالح بلاد مستقلة لا يحكمها الاستعمار، علماً أن هذا الإعلامي ذاته لطالما صدر نفسه على أنه إعلامي “الثورات والحريات” لكنها على ما يبدو حرية اختيار المستعمر لا أكثر.

اقرأ أيضاً:“أورينت” تدخل التاريخ من أوسخ أبوابه … لقاء تطبيعي مع الاحتلال الاسرائيلي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع