علي.. شاب سوري شفي من كورونا يوجه رسالة للسوريين

كيف أصيب علي وماهي قصة شفائه؟

سناك سوري – متابعات

شفي الشاب “علي” تماماً من فيروس “كورونا” الذي أصيب به أثناء وجوده في مدينة “قم” الإيرانية للدراسة، حيث خضع للعلاج في سوريا بعد عودته إليها إلى أن تماثل للشفاء وأظهرت تحاليله أنه لم يعد حاملاً للفيروس.

يشرح علي تجربته في لقاء مع “التلفزيون السوري” ويقول: «كنت في إيران بمدينة “قم”، كانت بداية انتشار فيروس “كورونا” فيها، شعرت ببعض الأعراض ارتفاع حرارة خفيف – ألم في بعض العضلات تركز في منطقة الاكتاف – زكام خفيف،  استشرت أحد الأطباء هناك، سألني بعض الأسئلة وأعطاني بعض الأدوية، وقال أنني غير مصاب بفيروس “كورونا”، اتبعت نصائح الطبيب وواظبت على تناول الأدوية، وتحسنت فعلا حالتي الصحية».

بعد 25 يوم يقول “علي”، «قررت العودة إلى سوريا لأن الفيروس انتشر في مدينة “قم”، تم عزلي مباشرة عند وصولي سوريا، دخلت في فترة الحجر الصحي، و بعد أخذ مسحات من الأنف والبلعوم وإجراء التحاليل، تبين أني مصاب بفيروس “كورونا”، لم أكن أتوقع أني مصاب لأن الطبيب في إيران قال إن وضعي طبيعي».

بعد تأكده أنه مصاب بفيروس “كورونا” قرر “علي” المواجهة، يقول «أخذت الموضوع بشكل جدي، قررت أن أقاوم و أمنع الخوف والاحباط من التسلل إلى قلبي، لأن المقاومة النفسية عامل أساسي للشفاء، تحليت بالصبر واتبعت نصائح الأطباء».

اقرأ أيضاً: وزير الصحة يعلن الأدوية المعتمدة لعلاج كورونا .. ووقف التجنيد شمالاًَ

“علي” بعد شفائه وجه رسالة إلى جميع السوريين قال فيها «ترددت على مسامعي بعد عودتي إلى سوريا جملة، “نحنا ما متنا من الحرب لحتى نموت بالفيروس”، طبعا هذا خطأ كبير لأنك تحارب عدو لا تعرفه، أنصح الجميع بالبقاء في المنزل، واتباع نصائح الأطباء، وإذا شعر أي شخص بأي أعراض حتى لو زكام خفيف، لابد من مراجعة الطبيب في هذه الفترة».

يذكر أن وزارة الصحة السورية أعلنت يوم الأحد الماضي عن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس “كورونا” في البلاد، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة إلى 19 حالة حتى الآن، بذلك يكون عدد المصابين بفيروس “كورونا” في سوريا 15 شخصاً بعد شفاء حالتين ووفاة حالتين، من أصل المجموع الكلي 19 حالة.

اقرأ أيضاً: سوريا: الإعلان عن شفاء أول حالتي إصابة بفيروس كورونا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع