على فكرة نحن نمتلك مجلس للشعب في “سوريا”.. هل تذكرون؟

جاييك مجلس الشعب يا دولار.. النواب بعد عطلة الشهرين ونص رح يجوا متنشطين بكامل جهوزيتهم وعتادهم (في مسؤولين ترتعد فرائصهم خوفاً والله)

سناك سوري-دمشق

استغل المضاربون وأصحاب النفوس الضعيفة عطلة مجلس الشعب التشريعية التي تنتهي منتصف شهر أيلول الجاري، وقاموا بفعلتهم برفع سعر صرف دولار السوق السوداء، والذي لم يكن ليحقق هذا الارتفاع لو أن أصوات ممثلي الشعب ارتفعت في وجه الحكومة، (يالله يامجلس اجتمع وحط النقاط عالحروف).

شهرين ونصف هي مدة عطلة ممثلي الشعب، عفواً، هي ليست عطلة، فسبق لرئيس المجلس “حمودة الصباغ” أن قال العام الفائت لصحيفة “تشرين” المحلية إبان بدء العطلة إنها ليست عطلة «بل هي لتفعيل عمل المجلس من خلال التواصل مع جميع فعاليات وشرائح المجتمع في جميع المحافظات والوقوف على تطلعاتهم ومعايشة معاناتهم اليومية والتواصل مع الجهات المعنية لبذل كل جهد يخفف المعاناة عنهم ويسرع في تحقيق مطالبهم».
كل ما جرى خلال الفترة الماضية، من ارتفاع للأسعار، وارتفاع لسعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، وخروج المواطن عن طوره عبر متنفسه في الفيسبوك، يؤكد أن غالبية ممثلي الشعب لم يتواصلوا مع المواطنين، ولم يفعّلوا عمل المجلس، ولم يتواصلوا مع الجهات المعنية، (الغالبية مو الكل إلا ما يلتقى 1% عميشتغل).

منتصف الشهر الجاري سيستأنف المجلس عمله، والآمال الكبيرة معقودة على النواب (نوعاً ما إلا شوي) الذين “رح ينزلوا الدولار عن الشجرة” ويطيحون بسعر صرف الدولار، ويحاسبون الحكومة على عدم إيفائها لوعودها بتحسين معيشة المواطن.

يقول المواطن “فاضح أكبر ممثلاتي” لـ”سناك سوري”: «حسيت كتير بغيابن، آلمني فراقهم، الدولار ارتفع والأسعار وصوتنا ما عميوصل للحكومة، هلا بس يجوا رح يوصلوا صوتنا، لك أي رح يوصلوه ورح تسمعنا الحكومة أخيراً، ورح ترد عليهن إنو نحن بفترة حرب وحصار، وهني رح يقلولها الله يكون معك، الله يحمل معك، ونحن هون ناطرين، صح شو ناطرين؟!».

إنجازات المجلس عام 2017: مجلس الشعب سيقترح على الحكومة زيادة الرواتب “خلص معناها انحلت”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع