عبدالله: دمشق تعنى بالأسرة العربية وتساعدها لإنشاء المشروعات

من حفل الافتتاح-انترنت

“الربيع”: لن نتنازل عن الصمود والتصدي

سناك سوري-متابعات

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، “سلوى عبد الله”، إنه ليس غريباً على “دمشق”، أن تعنى بالأسرة العربية والمنتجة، وتساعدها على إنشاء مشروعات مدرة للدخل.

وأضافت، خلال حفل إطلاق أعمال رئاسة الاتحاد العربي للأسر المنتجة، والصناعات الحرفية مساء أمس الأحد في “دمشق”، بحسب الوطن المحلية، «ليس مستغرباً أن تحتضن دمشق وهي حضن العرب وحاضنتهم المقر الرئيسي للاتحاد العربي للأسر، وليس غريباً أن نحتفي بهذا وليس غريباً أننا هنا في سورية نشهد رغم جراحنا، ورغم كل الذي حصل بالشعب السوري نحن نؤمن أن الحرب ستنتهي وأن سورية ستنفض عن نفسها آثار الدمار وسنبني سورية وستعود عجلة المصانع للدوران ويعود السوري للعمل الذي يقدسه ويجيده وتعود أنوال البروكار الدمشقي للضجيج ويضيء الزجاج المعشق وتعود شالات الحرير الطبيعي لتلهو على أكتاف النساء».

بدوره، قال الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، “محمد محمد الربيع”، في كلمة أون لاين له، إنه لولا وباء كورونا، كان سيكون موجوداً في الحفل، معربا عن أشواقه لـ”دمشق”، وأضاف: «لابد من التنويه أن هذا الاتحاد يعتبر واحداً من أدوات التنمية المستدامة لخلق المزيد من فرص العمل والصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والصناعات التحويلية التي تحتاجها كل دولنا العربية وخاصة الدول العربية التي أصابتها الاختلالات الأمنية».

“الربيع” أكد أنه «لن نتنازل عن الصمود والتصدي في سبيل أن تبقى أمتنا عصية شامخة لنسجل معاً نضالات الآباء والأجداد».

اقرأ أيضاً: الاكتفاء الذاتي المحلي 2… ثنائية الاكتفاء والتنمية

رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسر المنتجة، “محمد عبد الباسط قدح”، أعلن إطلاق أعمال رئاسة الاتحاد في “سوريا”، معتبراً أنه أحد أهم الاتحادات المنبثقة عن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، وأضاف أن الاتحاد يعمل من خلال شبكة واسعة من المكاتب الإقليمية في خمس عشرة دولة عربية، ويسعى لتنسيق جهود هذه المكاتب ويعمل على تكامل الدول الأعضاء ضمن منظومة الاتحاد عبر مد جسور التواصل في مختلف القطاعات الإنتاجية في الدول العربية لتحقيق أهداف الاتحاد التنموية.

أهداف الاتحاد تتمثل وفق “قدح”، «بالنهوض بعمل الأسر المنتجة والعاملين في الصناعات الحرفية والتقليدية في الدول العربية عبر تشجيعهم وتبادل فرص العمل وفتح أسواق عربية ودولية أمامهم تساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية للمجتمع».

يذكر أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم الأسر المنتجة، تعتبر من أهم أدوات مواجهة الحصار والعقوبات الغربية، إلا أنها ماتزال تحتاج لدعم وجهود كبيرة من الحكومة.

اقرأ أيضاً: مؤتمر اقتصادي لتنمية المشاريع الصغيرة استعراض للمشاكل وغياب كامل للحلول

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع