“طرطوس”.. بين سائق التاكسي وسائق الباص هناك مواطن يحتاج حلاً!

سائق تاكسي في مدينة طرطوس

انتهاك نفسي واضح بحق المواطن، ويلي مو عاجبو السرفيس يطلع بتاكسي!

سناك سوري- نورس علي

لم تعد محاولات الأربعينية “سلمى يوسف” في الحصول على حاجاتها اليومية بأسعار تناسب قدرتها الشرائية من سوق “النسوان” في مركز المدينة، مجدية نظراً لارتفاع أجور النقل من السوق إلى الكراج الذي يمكنّها من الوصول إلى قريتها.

تضيف “يوسف” من سكان قرية “بيت الحجي” الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من مدينة “طرطوس” في حديثها مع سناك سوري أن سائقي التكسي ضمن المدينة قرروا زيادة تعرفة الركوب من السوق إلى الكراج مايقارب الـ150 ليرة سورية بحجة أنهم يشترون البنزين بالسعر غير المدعوم 425 ليرة سورية أي من السوق السوداء، وهذا دفعها لتحمل عبء نقل ما تشتريه من السوق مهما كان ثقله بواسطة السرافيس العامة التي قد لا توصلها للمكان الذي تحتاج الوصول إليه دون أن تمشي كثيراً.

تضيف: «لا يتعلق الأمر بالمشي فقط بل علي أن أتحمّل ملاحظات سائقي السرافيس الذين قد لا يروق لهم تأخرهم وانتظاري لوضع ما أحمل في السرفيس ثم الصعود إليه، فيطالبوني بالاستعجال وفي حال فكّرت بالرد عليهم يقولون يللي مو عاجبه ياخد تكسي».

رفع الأجرة تم دون صدور تعليمات رسمية من قبل الجهات المعنية بالمحافظة حسب اعترافات السائق “ابراهيم عليا” الذي أكد أن الأجرة ارتفعت 150 ليرة سورية، وهي كما يقول لـ”سناك سوري” حق للسائقين الباحثين عن دخل يؤمن لقمة عيشهم بشكل يتناسب مع الوضع العام وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة فهم لديهم أيضاً مستلزمات لحياتهم عليهم تأمينها.

ما بين سائق التكسي وسائقي السرافيس العامة يتخبط المواطن الباحث عن لقمة العيش في ظل ظروف اقتصادية صعبة ألقت بظلالها على كافة فئات المجتمع السوري وسط جمود تحركات الحكومة لمعالجة الواقع، وسؤال المواطن اليوم متى سترأف بنا الحكومة وتؤمن الدخل وفرص العمل الذي يتناسب مع ارتفاع الأسعار؟.

اقرأ أيضاً: “طرطوس”.. سائقون احتاجوا لقاء 5 مسؤولين ليعرفوا سبب إلغاء البطاقة الذكية الخاصة بهم!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع