صحيفة حكومية تتحدث عن فساد إداري ومالي واسع في حلب

الدمار جراء الحرب في حلب

صحيفة البعث: اتساع ظاهرة الفساد المالي والإداري بمعظم مفاصل العمل

سناك سوري-متابعات

قالت صحيفة “البعث” المحلية، إن محافظة “حلب”، ورغم الجولات والزيارات الميدانية للفريق الحكومي، ماتزال تسير بخطوات بطيئة وخجولة في مسيرة الإعمار والبناء، وأرجعت أسباب ذلك إلى غياب المتابعة الميدانية الفاعلة، وعدم توظيف واستثمار الإمكانات المتاحة، ما أدى إلى اتساع ظاهرة الفساد المالي والإداري بمعظم مفاصل العمل.

كذلك أدى غياب المتابعة وفق الصحيفة، إلى زيادة منسوب الهدر والتسيب والخلل، وسط غياب الدور الرقابي وعدم وجود معايير ونواظم حقيقية ضابطة للعمل على مبدأ الحساب والعقاب.

الصحيفة التي لم تنكر حدوث تقدم بما يخص قطاعي الكهرباء والمياه وجهود مبذولة للنهوض ببعض القطاعات، أضافت أن تلك الجهود «تبقى منقوصة وغير مكتملة، ما دام البعض يحكم قبضته على مفاصل العمل ويتفرد بالقرار»، ودعت إلى إعادة قراءة الواقع للوصول إلى أسباب الخلل ومعالجة الأخطاء السابقة والحالية، والعمل بشكل جدي وبروح عالية من المسؤولية.

اقرأ أيضاً:“سيل” التأكيدات الحكومية يغرق حلب وعوداً

“البعث”، قالت إن الإنشغال بتبعات أزمة الكورونا، لا يبرر أبداً للجهات المعنية تقصيرها، وتحدثت عن تسويق إعلامي وتهليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإنجازات وهمية، أظهرت الشكل وأخفت المضمون، وأضافت أن الأخير «لم يلامس حتى اللحظة الحدّ الأدنى من الرؤى والأفكار والاستراتيجيات ذات البعد التنموي، بل اتسم بالفوضى والارتجالية باتباع سياسات ترقيعية على مبدأ “الرمد أفضل من العمى”».

يذكر أنه وفي كانون الثاني 2018 تجوّل رئيس الحكومة “عماد خميس” برفقة 16 وزيراً في أنحاء المدينة، وسرت شائعة بأن “حلب” ستتحول إلى “دبي” ثانية عام 2020، ولايزال أهالي المدينة يعانون تبعات الحرب وينتظرون وعود إعادة الإعمار حتى اليوم.

اقرأ أيضاً: للمرة الثانية خلال 3 أشهر.. توقيف صحفي في حلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع