صحيفة البعث تتحدث عن أسوأ ركود اقتصادي في بريطانيا

تخيلوا إنو وزير المال البريطاني طلع وحكا للمواطن الوضع المخيف بشفافية وما خاف على نفسية المواطن البريطاني!

سناك سوري-متابعات

تحدثت صحيفة البعث المحلية عن أسوأ حالة ركود اقتصادي في تاريخ “بريطانيا”، منذ انتشر فيها فايروس كورونا خلال الربع الثاني من العام الجاري، ما أدى لحدوث انكماش قياسي في اقتصادها بلغ 20.4%، على حد تعبير الصحيفة.

البعث نقلت عن مكتب الإحصاء الوطني البريطاني قوله، إن هذا أول ركود تقني تشهده “بريطانيا” منذ عام 2009 والأزمة المالية، ونقلت كذلك تصريح وزير المال “ريشي سوناك” الذي جاء فيه: «قلت من قبل أن أوقاتاً عصيبة تنتظرنا، وأرقام اليوم تؤكد ذلك. فقد مئات الآلاف من الأشخاص وظائفهم، وللأسف، في الأشهر المقبلة، سيفقد المزيد من الناس أعمالهم»، (معقولة ولو وزير مالية يطلع يحكي هالحكي ويحذر، لو ياخدوا قدوة من وزراء المالية عنا بتخرب الدنيا ولا بيزعجوا المواطن بهيك تصريح).

صحيفة البعث المحلية السورية، التي ذكرت أن “بريطانيا” سجلت أسوأ أداء اقتصادي في الربع الثاني من العام الجاري في أوروبا، حتى أسوأ من فرنسا، لم تذكر تأثيرات هذا الانكماش على المواطن البريطاني، وفيما إن كان بدأ يعاني من ارتفاع الأسعار، وانخفاض مستوى المعيشة لدرجة أن لا يستطيع الموظف شراء الطعام لأسرته.

اقرأ أيضاً: صحيفة لبنانية تنشر معلومات عن مكافحة الفساد بسوريا

كما لم تذكر الصحيفة إن كان للتجار وحيتان الأموال هناك، أي تأثيرات سلبية على الحالة الاقتصادية، وفيما إن كان يوجد احتكار، وهل تتجه الحكومة البريطانية لتقنين المواد الغذائية أو دعمها، وما هي مخططاتها في مواجهة أزمتها هذه، وهل ستترجمها إلى عمل أم أنها ستبقى في عداد التصريحات الإعلامية، (يعني كمواطن سوري عميقرأ خبر عن اقتصاد بريطانيا المتدهور، أكيد حيكون فضولي ليعرف حال زميلو البريطاني وكيف رح يقدر يأمن خبزاتو وبطاطياتو كل يوم).

يذكر أن الإعلام المحلي السوري يهتم مؤخراً بحال الاقتصاد في عدد من البلدان الغربية، بينما يبقى الحديث عن حال الاقتصاد السوري ضمن ظروف الحرب والحصار في حدوده الدنيا، كما أنه لا يوجد أي مسؤول يخرج ويوضح الحالة للمواطن، ربما مخافة “نزع يومه”.

اقرأ أيضاً: صحيفة سورية محلية: التضخم يزداد في تركيا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع