صحفيون باليوم العالمي لحرية الصحافة: هس ولا كلمة

صورة تعبيرية-انترنت

كيف تفاعل الصحفيون السوريون مع اليوم العالمي لحرية الصحافة؟

سناك سوري – متابعات

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي صادف أمس الإثنين، توجه الإعلامي “بلال سليطين” بالسلام على كل  الصحافيين الذين لم يجعلوا من أنفسهم مماسح جوخ، معبراً من خلال بوست رصده سناك سوري على صفحته الشخصية على فيسبوك عن شعوره بهذه المناسبة قائلاً: «خنقت القيود رقابنا وكبلت أيدينا وحطمت أقلامنا لكن قلوبنا ماتزال باردة وعقولنا دافئة»، بينما قال الصحفي “نورس علي”: «اليوم العالمي لحرية الصحافة، هس ولا كلمة».

خوف الصحافيين وحذرهم من الرقابة المسلطة على أقلامهم دفع  الصحفي “محمد العمر” لاستغلال هذه المناسبة أيضاً ليوجه تحية للصحفية السورية صاحبة مقولة “بدن ياخدوك عالسجن“، في إشاة منه إلى مراسلة التلفزيون الرسمي، فيما توجهت الصحفية “رشا محفوض” بالمعايدة والسلام لكل صحفي ينبض قلمه بخطاب الحب ويتصدى لخطاب الكراهية.

اقرأ أيضاً: الصحافة العالمية ترتعد أمام المشاركة السورية في اليوم العالمي لحرية الصحافة

«اليوم العالمي لحرية الصحافة، ليش لا الشغل مو عيب»، هكذا اختار الصحفي “علي حسون” أن يكتب، بينما اختار الإعلامي “صهيب عنجريني” أن يكتب في منشوره الكثير من الـ”ها ها”، فقال: «حرية ها ها ها ها، صحافة ها ها ها ها ها ها، حرية الصحافة.. ها؟!».

المخرج “مهران صالح” كتب بهذه المناسبة أيضاً بوست خاص قال فيه: «بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة .. اللي ما عنا ياها ولا شفناها.. ينعاد علينا وعليكم في ذمة الله»، اما الإعلامي “محمد سليمان” فقد تحدث عن القيود التي يفرضها الكثير من مدراء التحرير على الصحفيين أكثر من الدولة نفسها، وقال: «يخافون على شيء مجهول فالصحافة لم ولن تكون متعلقة بكرسي أو منصب، لكن هؤلاء يقيدون أيدي الصحفيين وأفكارهم لأنهم لا يستطيعون التفكير خارج الصندوق، يطبقون نظرية حارس البوابة ومن ثم يتحدثون عن أسباب الفشل، بهذا اليوم الذي لا نعلم منه شيء فنحن لا نملك حرية ولا نملك صحافة تحية كل المتمردين بوجه أصحاب المعالي، ورغم عن أنف حارس بوابتهم اللعين».

ومن خارج سلك الصحافة توجهت العاملة في مديرية الموارد المائية “فيحاء ديب” بالتحية للصحفيين بيوم عيدهم وقالت: «اليوم العيد العالمي لحرية الصحافة، الرصاصة يمكن أن تقتل فرداً أما الكلمة يمكن أن تقتل مجتمعاً فالقلم الحر لا تقيده أغلال ، و لا الكلمة الصادقة تقف في وجهها عتبات، فكل الحب للكلمة الصادقة و القلم الحر الذي يكتب حروف الصدق و الحقيقة الكاملة».

اقرأ أيضاً: اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ماذا قد أرتدي بهذه المناسبة؟


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع