سوريا.. ما قصة الصاروخ السوري الذي سقط بالقرب من ديمونة؟

من تصدي الدفاعات الجوية السورية لعدوان إسرائيلي على سوريا عام 2019-ناشطون

تفاصيل غامضة.. ولا معلومات رسمية سورية حول الأمر

سناك سوري-متابعات

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحدوث انفجار بالقرب من مقاعل “ديمونة” النووي، عقب استهداف بصاروخ سوري، في وقت مايزال الغموض يكتنف ما حدث ليل الأربعاء الخميس، وسط المعلومات الرسمية القليلة المتوفرة.

وفي التفاصيل، فإن متحدث باسم جيش الاحتلال أضاف وفق ما نقلت عنه وكالة رويترز دون أن تذكر اسمه، أن الصاروخ كان يستهدف مفاعل ديمونة النووي، إلا أنه سقط في “النقب”، دون أضرار على حد تعبيره، وامتنع وفق رويترز عن الإجابة على سؤال حول إن فعّلوا المضادات الأرضية ضد الصاروخ السوري، ولماذا لم تتمكن من اعتراضه.

لكن لاحقاً اعترف جيش الاحتلال بإطلاق صاروخ اعتراض، وبحسب موقع روسيا اليوم، فإن جيش الاحتلال أعلن في بيان له عن فتح تحقيق في مدى نجاح عملية اعتراض الصاروخ السوري، لافتاً أنه ليس من المعروف بعد إن كانت عملية الاعتراض قد نجحت بعد.

اقرأ أيضاً: بيدرسون: الهدوء هش والغارات الإسرائيلية تهدد بالتصعيد

وكانت مواقع اخبارية وناشطون تداولوا خبراً، عن فشل جيش الاحتلال في اعتراض الصاروخ السوري، رغم تشغيل منظومة صواريخ جيش الاحتلال، كما أكد شهود عيان أنهم سمعوا دوي انفجارات غرب “القدس” المحتلة، يعتقد أنها ناجمة عن استهداف جيش الاحتلال للصاروخ السوري.

الرواية الرسمية السورية لم تتضمن أي حديث عن استهداف مفاعل “ديمونة” النووي، وقال مصدر عسكري إن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لعدوان إسرائيلي في محيط “دمشق”، وأسقطت غالبية الصواريخ المعادية، لافتاً أن العدوان أدى إلى إصابة 4 جنود سوريين وبعض الخسائر المادية.

يذكر أن الاعتداءات الإسرائيلية على “سوريا”، تكررت كثيراً خلال أعوام الحرب، مستغلة انشغال البلاد بحربها المستمرة منذ عام 2011.

اقرأ أيضاً: تنسيق أمريكي إسرائيلي لقصف سوريا وتهديد بتكثيف العدوان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع