سوريا: طفل يتعرّض لعدة طعنات على يد عصابة الـ 102

شتيّان: الجهات المسؤولة إما قليلة الحيلة أو مقيدة أو مستفيدة

سناك سوري – متابعات

قال الدكتور “أيمن شتيّان” أنه تلقى اتصالاً الثلاثاء الماضي من مشفى “سلمية الوطني” عَلِمَ به أن ابنه الوحيد تعرض لعدة طعنات بالسكين من قبل مجموعة من الشبّان.

ونشر “شتيّان” عبر صفحته الرسمية على فايسبوك أن ما أسماه بـ “عصابة الـ 102” وهي مكونة من 102 طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين 14 و20 عام، يقومون بافتعال المشاكل والاعتداء على الناس، مضيفاً أنه تلقى اتصالاً من المشفى يخبره بإصابة ابنه “نور” الذي يبلغ 15 عاماً مشيراً إلى أنه رزق به بعد 13 عاماً من الانتظار على حد قوله.

وفي سرد الدكتور لأحداث الاعتداء قال بأن قبل وصول “نور” بدقائق إلى المكان حدث احتكاك بين أحد أصدقائه وواحد من “عصابة الـ 102″، وعند وصول “نور” استدعى الشخص الذي ينتمي لهؤلاء الـ 102 مؤازرة من باقي أفراد المجموعة، ليهجم حوالي 15 شخص على “نور” وأصدقائه، وتعرض “نور” لطعنات في أعلى وأسفل الساعد كان يمكن أن يفقدوه حياته فيما تعرض أصدقائه لرضوض مختلفة وفق حديثه.

اقرأ أيضاً: أطفالٌ لم يمنعهم كورونا من التسول.. ضحايا قد ينقلون الموت 

وتابع “شتيّان” بأنه نظّم ضبطاً في قسم شرطة مدينة “سلمية” وتبين أن الأسماء الذين تضمنهم الضبط لهم سوابق ودخلوا السجن أكثر من مرة بتهم مختلفة من سرقة مزارع ودراجات نارية وتعاطي “مخدرات”.

ما اعتبره “شتيّان” محزن في الأمر أن الجهات المسؤولة أو بعضها على الأقل لديهم علم بما ذكر من سيرة هؤلاء الأشخاص وما يرتكبون، لكنه وصف هذه الجهات بـ “قليلة الحيلة” أو “المقيدة” أو “المستفيدة”.

وأضاف “شتيّان” بأنه يحرص بألا يتأذى أي بريء ولكن لا بد للمرتكب أن يدفع ثمناً أو بعضاً من ثمن لعل هذا المرتكب يفكّر طويلاً قبل أن يعتدي أو يسرق للمرة التالية على حد قوله، فيما تحمّل “شتيّان” ما يترتب على موقفه هذا، وحمّل الأهل نتيجة إهمالهم لأولادهم واستهتارهم بأرواح الناس وكرامتهم وملكياتهم.

وختم بأن التهاون مع أعداء المجتمع ستكون له نتائج كارثية على الجميع، قائلاً بأن “نور” لم يكن أول من يتأذى من الفلتان والفساد آملاً بأن يتم العمل حتى يكون الأخير.

اقرأ أيضاً: توقيف 500 متسول في دمشق وإحالتهم إلى القضاء 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع