أخر الأخبارشباب ومجتمع

سوريا: ذراع ذكية بـ 8 حركات صممت بخبرات محلية

الذراع … قابلة للتطوير فضلاً عن ثمنها الرخيص

سناك سوري – متابعات

أطلق مركز الأطراف الصناعية في جامعة “البعث” النسخة الثانية من الذراع الذكية التي سبق أن أعلن عنها في العام الماضي، مع تحديثات جديدة وتقنيات عالية وقابلية للتطوير والصيانة بشكل فوري.

إطلاق الذراع التي صممت ونفذت بالكامل في مخابر الجامعة جاء خلال انعقاد الندوة العلمية الثالثة في مجال الأطراف الصناعية تحت عنوان “تطبيق تقنيات الهندسة العكسية والنمذجة السريعة في صناعة الأطراف الصناعية والتعويضات العظمية” بمشاركة عشرين باحثاً من الجامعات السورية الحكومية والخاصة،  والتي رافقها إقامة معرض للأطراف الصناعية العلوية والسفلية بمشاركة عدة شركات سورية، بحسب ما نقلت مراسلة صحيفة “العروبة” الزميلة “أريج علي”.

وحول الذراع الجديدة والتطور الذي طرأ عليها، بين الدكتور “المهند مكي” رئيس قسم هندسة الميكاترونيك ومدير مركز الأطراف الصناعية في جامعة “البعث” أن الذراع لم تعد نموذجاً بل أصبحت اقرب للمنتج، من حيث إمكانيات التحكم الواسعة التي أتاحتها والتي تمكن المريض من تنفيذ 8 حركات متنوعة تساعده في حياته اليومية.

“مكي” أكد على أهمية هذه الاجتماعات التي تجمع بين المراكز البحثية كما هو مركز الأطراف الصناعية، وبين الأخصائيين في صناعة الأطراف،  لتحقيق الهدف المشترك المتمثل بصناعة أطراف علوية وسفلية ذكية ورخيصة الثمن.

بدوره أكد العميد الطبيب “يوسف السراج” مدير مشفى “حاميش” ومدير ‏معمل صناعة الأطراف بـ”دمشق” أن الحاجة الماسة لمثل هذه الابتكارات العلمية ، في مجال تصنيع الأطراف مشيداً بجامعة البعث التي تمتلك الإمكانات والقدرات البشرية والتقنية اللازمة لإنتاج هذه النوعية من الأطراف.‏

لم يعد الدخول لمجال تصنيع الأطراف الصناعية، ترفاً علمياً، لتبيان مدى قدرات المهندسين والباحثين، بل أصبح ضرورة ملحة فرضتها الحرب بما خلفته من آلاف أو ربما ملايين حالات البتر والتشوهات، بما يجعل إطلاق مثل هذه الذراع بارقة أمل يتعلق بها أولئك الذين واجهوا الحرب وجهاً لوجه فتركت أثرها على أجسادهم ، لتمنحهم فرصة أخرى، عبر ممارسة حياتهم اليومية بالرغم من إصابتهم.

لذلك من الواجب دعم مثل هذه الأبحاث بالتمويل اللازم، ليصار إلى تصنيعها لاحقاً، خاصة لجهة توفر الكثير من القدرات العلمية والهندسية القادرة على اجتراح الحلول للكثير من المشاكل التي قد تصادف الباحث ومنها ما تحدث حوله المهندس “غدير علي” طالب دكتوراه في علم المواد وهندستها بجامعة “تشرين” حول تطوير مواصفات أنظمة استيراد قمصان أطراف صناعية سورية.

اقرأ أيضاً أطراف صناعية عادية لآلام غير عادية.. مركز تركيب الأطراف يفتقد الخبرات والتكنولوجيا


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى