سوريا ترفض طلب شركة أوروبية بمعرفة طريقة تطوير خطوط إنتاج

العمال المكرمون خلال تكريمهم-الوطن

تكريم عمال في إسمنت حماة طوروا خطوط إنتاج ووفروا 100 مليون ليرة على الدولة

سناك سوري – متابعات

كرمت وزارة الصناعة أمس سبعة عمال، بينهم خمسة مهندسين ومساعد فني وعامل عادي من كوادر شركة إسمنت حماة، الذين قدموا جهوداً نوعية في تحديث وتطوير خطوط الإنتاج ما ساهم بخفض التكاليف وتوفير ملايين الليرات، ورفع الطاقة الإنتاجية للشركة في ظل الحرب والحصار الاقتصادي المفروض على “سوريا”.

المدير العام لشركة إسمنت “حماة”  “علي جعبو”  قال في تصريحات نقلتها الوطن المحلية، إن فكرة ماقدمه فريق العمل في الشركة تقوم على أن كبل التحكم السلكي في الأقسام أصبح بحاجة إلى تبديل نظراً لقدمه، لكن ونتيجة الحصار الاقتصادي على “سوريا” لم نتمكن من الحصول عليه.

الأمر السابق، دفع فريق العمل للبحث عن حلول بديلة، وفق “جعبو”، مضيفاً: «استطعنا الوصول إلى تقنية مستخدمة في الدول المتطورة في معامل الإسمنت وهي التحكم اللاسلكي في العمل، وأعطت نتائج متميزة دفعت الشركة الأوروبية الأم التي صنعت خط الإنتاج قديماً إلى طلب معرفة آلية تنفيذ التقنية، لكننا آثرنا أن تبقى سراً على فريق العمل فيها».

أحد المكرمين وهو رئيس قسم الأجهزة والتحكم في الشركة المهندس “باسل فطوم”، قال في تصريحات نقلتها وكالة سانا الرسمية إن التكريم شكل حافزاً لمتابعة الأعمال والإنجازات وابتكار الحلول للمشاكل الفنية التي تواجه العمل، في حين قال رئيس قسم صيانة مطاحن الإسمنت في المعمل رقم «3» “يوسف خضور” إنه وزملائه مستعدون لمواصلة تقديم كل الجهود والأعمال لتخفيض تكاليف الإنتاج واستمراريته في الشركة.

اقرأ أيضاً: مليون ليرة مكافأة للعمال المشاركين بصيانة مصفاة بانياس

أما رئيس قسم الصيانة في المعمل رقم «3» “جورج عيلان” فقد ذكر أن التكريم كان بمثابة البلسم والدعم المعنوي ليشكل دافعاً قوياً في ابتكار الحلول والسبل الكفيلة بالحفاظ على المسيرة الإنتاجية المتميزة للشركة الرائدة في صناعة الاسمنت في “سوريا”، ومثله العامل المكرم “محمد الحسن” الذي أوضح أن التكريم يشكل حافزاً له في متابعة بذل الجهود والمساعي لتبقى الشركة بأفضل ظروفها الإنتاجية.

التكريم يأتي وفقاً لما ذكره وزير الصناعة “زياد صباغ”، بعد اطلاع الرئيس “بشار الأسد” على ما أنجزه عدد من العاملين في شركة إسمنت “حماة”، بشكل استثنائي في إطار التكنولوجيا، حيث تمت الاستعاضة عن شبكة الاتصال السلكي بشبكة لاسلكي، وفرت على الشركة 100 مليون ليرة سورية، مشيراً إلى أن هذا التكريم يشكل دافعاً لباقي العمال سواء في هذه الشركة أو باقي شركات القطاع العام لزيادة الإنتاج وتخفيف الهدر والبحث عن البدائل واستنباط الحلول البديلة لكل ما هو مستورد، وذلك لمواجهة الحصار والاعتماد على الذات، وتخفيف تكاليف الإنتاج.

ويؤدي عمال القطاع العام في “سوريا” أداء متميزاً في مختلف القطاعات دون التحجج والتذرع بالعقوبات، بل يعملون على مواجهتها بالعمل والإنجاز، محاولين بذلك التخفيف من حدتها على بلادهم.

اقرأ أيضاً: مليون ليرة مكافأة للعمال المشاركين بصيانة مصفاة بانياس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع