أخر الأخبارحكي شارع

سخط واسع بعد جريمة قتل آيات الرفاعي ومطالبات بحماية النساء

ناشطون يدعون لحماية قانونية ومجتمعية لمواجهة تعنيف المرأة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي والجهات الإعلامية مؤخراً بقضية وفاة الشابة “آيات الرفاعي” بعدها قتلها على يد زوجها وأهله، حيث أكّد ناشطون أنها تأتي في إطار العنف ضد النساء والعنف الأسري الذي يجب معالجته قانونياً ووضع حدٍ له لإيقاف كل من يعنّف زوجته أو ابنته عن ذلك وحماية لحياة النساء.

سناك سوري – متابعات

المحامي السوري “عارف الشعال” اعتبر أن ظاهرة العنف الأسري ليست غريبة على مجتمعنا، وقال أنها تكاد أن تكون ثقافة شائعة، واللافت للنظر بحسب رأيه في جريمة المغدورة “آيات” أنه لم يكن هناك وحش واحد وفق وصفه، بل كانت العائلة بأكملها من الضواري التي افترست جسدها الغضّ على حد قوله.

كما طالب “الشعال” الحكومة بأن تسارع لإعداد قانون يكافح هذه الظاهرة الهمجية ويردعها حماية للمجتمع المسؤولة عنه أيضاً وذلك كما سارعت لإعداد قانون للجرائم الإلكترونية لتحمي نفسها وفق حديثه.

الكاتب السوري “رامي كوسا” اعتبر أن قتلة “آيات” يستحقون أقسى القصاص وأقصاه، وتوجّه بالشكر للناس الذين لم يصمتوا عن الجريمة وحولوها لقضية رأي عام، بدورها قالت الناشطة المدنية “حنين أحمد” أن سبب وفاة “الرفاعي” بضربها على رأسها من زوجها وعمها وحماتها يكفي وحده لعواصف من التغيير.

اقرأ أيضاً: بتهمة أنها امرأة.. مقتل آيات الرفاعي في دمشق! 

من جهته قال الصحفي “محمد سليمان” أن قصة “آيات” واحدة من مئات القصص للفتيات ضحايا مجتمع رأى صراخ الفتاة وبكاها وضربها بعينيه وأضاف: «بس ما بصير يتدخل بين المرأة وزوجها عفواً ابن عمها» وذلك في إشارة منه للمصطلحات الذكورية المستخدمة لتبرير تعنيف النساء.

وأشار “سليمان” إلى أن المنظمات الإنسانية التي وصفها بالكاذبة والتي تطلق دورات وورشات عن الجندرة للفتيات الموجودات في ذات الجمعية ومن بعدها تدير ظهرها وتذهب بعد أن تحصل على نقود المشروع، وتساءل أين هم وإذا لم تدخل على هذه الأماكن ما فائدتها.

الناشطة الحقوقية “سوسن زكزك” قالت أن “آيات” ضحية التقصير الحكومي في حماية النساء من العنف، وليست ضحية القاتل وحده وفق حديثها، مضيفة أن عام 2021 قتلت ثلاث طفلات من قبل آبائهنَ خلال أسبوع واحد، واعتبرت أن الجميع يعرف وجود حالة واحدة على الأقل من حالات العنف ضد النساء وخاصة العنف الذي يتم ضمن فضاء الأسرة.

ورأت “زكزك” أن معظم الناس يتعاملون مع قضايا العنف الأسري على أنه شأن خاص، معتبرةً أنه لا يوجد شيء شخصي في العنف الممارس ضد النساء، أما الصحفية “داليا عبد الكريم” فقالت أنه لا يكفي إلقاء القبض على القتلة، بل يجب مكاشفة الرأي العام إن كان هناك أحد متواطئ وفق وصفها فعلاً بالتستر على الجريمة، مضيفة أن المجتمع يصرّ على التعامل مع المرأة وكأنها متاع شخصي لزوجها وأخيها ووالدها.

يذكر أن وزارة الداخلية السورية أعلنت اليوم أنها أوقفت زوج “آيات” وأمه ووالده وقالت أنهم اعترفوا بجريمة تعنيفها، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى وفاتها.

اقرأ أيضاً: بسبب مياه ساخنة ومفك براغي … جريمة قتل شابة على يد زوجها 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى
P