حملة شكر واسعة للعاملين على إخماد الحريق وصيانة خط الغاز

عمال يقومون بإصلاح خط الغاز العربي-ناشطون

سوريون: أنبوب واحد وبيروح الكهربا والمي، هي البنية التحتية يلي أخذناها بالقومية 18 سنة؟

سناك سوري-دمشق

«من قلبي سلام لمونة البراد»، تقول “ريم” وهي واحدة من آلاف السوريين/ات الذين تضرروا من التقنين الكهربائي، نتيجة التفجير الذي طال خط الغاز العربي بريف “دمشق”، فجر أمس الإثنين، بالمقابل شهدت ساحات السوشل ميديا كثير من المنشورات التي تشكر رجال الإطفاء والعاملين على إصلاح الأضرار.

“ريم”، ليست الوحيدة التي خسرت مؤونتها نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 8 ساعات متواصلة، لتنير الكهرباء منازل السوريين في محافظة “اللاذقية” على سبيل المثال، مدة أقل من ساعة فقط بعدها، تقول “راحيل”: «المونة خربت ومشي الحال، بس شو منشان المي؟، شو بدنا نتحمل والله صار الجمل بيخجل منا»، وأنهت منشورها الفيسبوكي، بسمايل غاضب!.

«مافي داعي لكتر التحليلات، هي بشاير شهر 9، أيلول جانا وشكرا»، تقول “عفراء”، التي التقطت إحداثيات كوارث أيلول، بعد أيام قليلة من تكهن السوريين عما بقي من مصائب ليشهدها هذا الشهر.

“عبير”، تساءلت: «أنبوب واحد وبيروح الكهربا والمي، هي هيي البنية التحتية يلي أخدناها بالقومية 18 سنة؟»، في حين زفّت “دنيا” البشرى بأن زيادة الكهرباء تؤدي إلى العقم، وأضافت في منشورها بأن المصدر في التعليق الأول، ليتبين أنه لا وجود لأي مصدر «ده تصريح جدعنه مني».

الفنان التشكيلي “محمد غانم”، نقل حوارية جرت بينه وبين ابنته “ريم”، جاء فيها: «ريما: معقول بابا بلد طويل عريض وناس ونفط وغاز وزراعة وصناعة وثروات باطنية وظاهرية، ومقاومة مشروع عولمة وماسونية واحتلال، وآخر شي بس ينضرب خط غاز بتنقطع الكهربا والمي عن كل البلد؟، أنا: مونولوج داخلي، والله يا بابا ما بيمشي حالك بهالبلد، عمتفكري زيادة شوي، متعودين نمشي على طرق السير باتجاه واحد».

الصحفية “داليا عبد الكريم”، ربطت بين تفجير خط الغاز ونكتة متداولة، تقول في منشورها: «في نكتة بتقول.. انو اجو ليدرسوا عقل واحد بعد مامات لقوا جوات راسه سلك وقت قطعوه نزلوا أدنيه.. هذا السلك هو الخط الكهربائي يلي بس فجروه راحت الكهربا من كل سوريا، صامدون للساعة الثامنة على التوالي بدون كهرباء».

اقرأ أيضاً: سوريون ينتقدون انقطاع الكهرباء في مناطقهم 10 ساعات متواصلة

وكما للتقنين الكهربائي الممتد منشوراته، فإن للاحتفال بقدوم الكهرباء الغالي والنادر منشوراته أيضاً، تقول الصحفية “بتول شيحا”: «الفرحة اللي حس فيا الناس مع جية الكهربا من تصفير و زلاغيط لا تقدر و لا توصف وانتو بضلو تنقو و تقولو مافي شي بفرح عنا، الشكر لانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة الذي سبب هذا الفرح النادر، خلي الفرحة سورية».

أما “أحمد” فكتب: «قال لها: الجميلات يستيقظن باكراً، ردت عليه: لا باكرا ولا شي، هلئ إجت الكهربا وعندي تعباية مي وغسيل»، وكتب الصحفي “أيهم محمود”: «كهرباء ومي بالمشروع التاسع، عبوا الخزانات واشحنوا الموبايلات واستعدوا».

كذلك فإن المنشورات على ضخامة سخرية الوجع فيها، لم تنسّ ذكر العمال الذين يقومون بإصلاح خط الغاز، وشارك الناشطون بحملة شكر واسعة عبر السوشل ميديا للعمال والفرق الفنية التي انشغلت منذ يوم أمس بإصلاح الأضرار بهدف إعادة التيار الكهربائي للناس، فكتب الصحفي “بلال سليطين”: «سلام على جاعلين الغاز جسراً إلى النور الذي يضيء منازل السوريين الآن».

الصحفي “كمال شاهين” بدوره وجه شكراً للعمال، وقال: «لكم تنحني الآيات المقدسة وترفع القصائد والدموع وضحكات الأطفال. ولنا نحن معا قصة وطن لن ينتهي»، وكتب الدكتور “نور الدين ناصر”: «شكرا لرجال الإطفاء الذين أخمدوا حريق خط الغاز؛ وشكرا للساهرين اليوم من أجل إصلاحه من عمال وفنيين ومهندسين .. هؤلاء الجنود المجهولون يستحقون منا دوما كل التقدير».

وأعلنت وزارة النفط، أن الفرق الفنية التابعة لها قد أنهت إصلاح الأضرار الناجمة عن الاعتداء الإرهابي على خط الغاز العربي بريف “دمشق”، وقال مدير عام الشركة السورية للغاز “بسام طراف”، إنه يتوقع تحسن واقع الكهرباء خلال ساعات في عموم البلاد.

يذكر أن رئيس حكومة تصريف الأعمال “حسين عرنوس” قال أمس إن عمليات إصلاح خط “الغاز العربي” تسير بوتيرة عالية وسيكون بحلول المساء بحالة جاهزية كاملة وسيعود ضخ الغاز إلى محطة “دير علي”، وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة سانا الرسمية أن 1100 ميغا واط خرجت عن الخدمة في لحظة واحدة جراء الاعتداء الإرهابي على خط الغاز المغذي للمحطات ما أدى إلى اختلال عمل الشبكة وانقطاع عام للكهرباء.

اقرأ أيضاً: تفجير خط الغاز العربي قطع الكهرباء عن سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع