أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

حملة إلكترونية .. الصحفيون السوريون يطالبون برفع طبيعة العمل 200%

الصحفي السوري يدفع من جيبه لعمله .. ويعمل في أحلك الظروف وأصعبها

أطلق العشرات من الصحفيين السوريين حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي طالبوا خلالها برفع طبيعة العمل بنسبة 200% أسوة بأصحاب اختصاصات أخرى.

سناك سوري- دمشق

وبينما يمنح قانون العاملين الأساسي تعويض عمل للصحفيين بنسبة 6.5%. على أن يكونوا من المنتسبين لاتحاد الصحفيين في “سوريا”.

وقال الصحفي “مازن مخلوف” أحد المشاركين في الحملة عبر وسائل التواصل في حديثه لـ سناك سوري « أن الصحفي السوري يتكبد مصاريف كبيرة يدفعها من أجل عمله. سواء المواصلات أو الانترنت أو الاتصالات وجميعها تكاليف باهظة مقارنة بالراتب الذي يتقاضاه. وفي كثير من الأحيان أصبح الصحفي يدفع من جيبه الخاص لعمله».

وأضاف “مخلوف” أن 200% كطبيعة عمل للصحفي هو أقل ما يمكن منحه للعاملين في منهة المتاعب. مشيراً إلى أن عدداً من العاملين في المؤسسات الإعلامية الحكومية مثل العاملين في التلفزيون السوري. يتقاضون ما يسمى البونات دون رواتب ثاتبة وهم غير مثبتون وبالتالي لا تشملهم حتى الزيادة الأخيرة. وهناك سقف محدد للبونات التي يتقضانوها مقابل عملهم وأعدادهم كبيرة وبحاجة لإنصافهم من قبل رئاسة مجلس الوزراء.

مهنة الصحافة من المهن الصعبة. والصحافي السوري يعمل في أحلك الظروف وأصعبها. وبالتالي زيادة تعويضاته ضرورة أسوة بباقي المهن الصحفية لبابة يونس

 

كما طالب “مخلوف” بأن يشمل تعويض طبيعة العاملين كل العاملين في مجال الصحافة والإعلام في “سوريا”. وألّا يقتصر على المنتسبين لاتحاد الصحفيين فقط. لافتاً إلى أن الحوافز التي يتقاضاها الصحفيون تخضع لضرائب مرتفعة تصل إلى 35%.

بدورها. قالت الصحفية “لبابة يونس” لـ سناك سوري «أن مهنة الصحافة من المهن الصعبة. والصحافي السوري يعمل في أحلك الظروف وأصعبها. وبالتالي زيادة تعويضاته ضرورة أسوة بباقي المهن». مشيرةً إلى أن الصحفي في “سوريا” أصبح من الطبقة الأكثر فقراً مقارنةً مع أصحاب المهن الأخرى.

إذا كانت الصحافة غير قادرة على حمل همومها ومطالبها مباشرة للحكومة لتحقيقها. كيف يمكن لها أن توصل مطالب الآخرين من المواطنين الصحفي قصي محمد

في حين اعتبر الصحفي “قصي محمد” أن مطالب الصحفيين لا يجب أن تسوّق عبر وسائل التواصل وإطلاق الهاشتاغات. مبيناً في حديثه لـ سناك سوري أن الأمر يضعف في مكان ما دور الصحفي.

وأوضح “محمد” أن الناس يرون في الصحفيين قربهم من مركز القرار وحملهم لهموم الشارع من أجل كسب ثقة الناس. فيما يسبب نشر مطالب الصحفيين عبر وسائل التواصل انعكاساً سلبياً يضعف ثقة الجمهور بهم.

وأضاف «إذا كانت الصحافة غير قادرة على حمل همومها ومطالبها مباشرة للحكومة لتحقيقها. كيف يمكن لها أن توصل مطالب الآخرين من المواطنين »

الصحفيون تجاوزوا التريث والمماطلة وعدم الرد من الحكومة. وأطلقوا الهاشتاغ للمطالبة بحقوقهم الضائعة. عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين يونس خلف

عضو مجلس الشعب “خالد الشويكي” كتب عبر صفحته الشخصية أن من المستغرب تناسي الحكومة لموضوع تعويض طبيعة عمل الصحفي. مؤكداً أنه طالب بالأمر مراراً دون جدوى.

وأشار “الشويكي” إلى أن التعويض ليس صدقة من مجلس الوزراء على الصحفيين. بل هو تعويض قانوني وحق للصحفيين وفق حديثه.

أما عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين “يونس خلف”. فرأى أن الصحفيين تجاوزوا التريث والمماطلة وعدم الرد من الحكومة. وأطلقوا الهاشتاغ للمطالبة بحقوقهم الضائعة.

المطالبات برفع تعويض طبيعة العمل للصحفيين ليست وليدة اليوم. لكن الحملة لاقت رواجاً أوسع بعد صدور 3 مراسيم تشريعية مؤخراً. ترفع تعويض طبيعة العمل لعدد من الاختصاصات مثل المهندسين والأطباء البيطريين والجيولوجيين والطيارين.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى