حكومة لبنان تحضّر لزيارة سوريا دون الوقوع بفخ قيصر

اجتماع لحكومة تصريف الأعمال اللبنانية _ انترنت

أنباء عن أول زيارة رسمية إلى دمشق لوفد من حكومة دياب

سناك سوري _ متابعات

اجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية “حسان دياب” أمس مع عدد من وزراء حكومته لبحث جدول أعمال زيارة رسمية لوفد وزاري إلى “سوريا”.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر وصفته بالمتابع لأجواء الاجتماع دون الكشف عن اسمه قوله أن لقاء “دياب” مع وزير الصناعة “عماد حب الله” ووزير الشؤون الاجتماعية والسياحة “رمزي مشرفية” والأشغال “ميشال نجار” والزراعة “عباس مرتضى” والاتصالات “طلال حواط” تركّز حول ملف “الترانزيت” عبر “سوريا” دون الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية الواردة في قانون “قيصر”.

وأوضح المصدر أن المجتمعين تدارسوا جدول الأعمال بدقة لتجنّب فخ “قيصر” وعدم إيقاع “لبنان” في العقوبات، وقد تم الاتفاق مبدئياً بحسب المصدر على أن يضم الوفد وزراء الزراعة والصناعة والأشغال، ليكون أول وفد لبناني رسمي يزور “سوريا” خلال عهد حكومة “دياب”.

اقرأ أيضاً:فرع الأمن العسكري بالنبك يستضيف اجتماعاً سورياً لبنانياً طارئاً

ولم يتبيّن موعد الزيارة التي تتحدث عنها الصحيفة، علماً أن حكومة “دياب” المستقيلة لا تزال في مرحلة “تصريف الأعمال” بانتظار الرئيس المكلّف “سعد الحريري” لتشكيل حكومة جديدة قد ترى النور في أية لحظة مع الإشارة إلى موقف “الحريري” المعروف والرافض لأي تعاون مع “دمشق”.

وبينما يمرّ “لبنان” بأزمة اقتصادية صعبة أدت لتدهور الوضع المعيشي لمواطنيه، فإن أزمته انعكست بشكل مباشر على “سوريا” لا سيما لناحية خسارة المودعين السوريين أموالهم في المصارف اللبنانية، إضافة إلى تأثير انفجار “مرفأ بيروت” على حركة البضائع المتجهة إلى “سوريا” وتراجع قيمة الليرتين السورية واللبنانية أمام الدولار الأمريكي.

وفي الوقت الذي تعد فيه “سوريا” بوابة “لبنان” الوحيدة إلى الخارج براً، فإن العقوبات الأمريكية تمنع إقامة أي علاقات بين الحكومتين وتهدد بإدراج “لبنان” على قائمة المعاقبين بذريعة التعامل مع “سوريا”.

اقرأ أيضاً: هل يأخذنا لبنان معه حيث يذهب؟ – بلال سليطين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع