جنرال أميركي في “عين العرب”.. وديبلوماسي في “أنقرة”

ماكنزي و مظلوم عبدي، جيمس جيفري _انترنت

قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي يزور سوريا بطريقة غير شرعية

سناك سوري _ متابعات

بدأ المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا “جيمس جيفري” زيارة رسمية إلى “أنقرة” للتباحث مع المسؤولين الأتراك حول المنطقة الآمنة شرقي الفرات.
جاء ذلك على وقع استمرار الحشود العسكرية التركية بالتدفق نحو الحدود مع “سوريا” فيما بدا تحضيراً لهجوم وشيك قد تبدأه القوات التركية نحو مناطق سيطرة “قسد” بعد أن لوّح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ومسؤولي حكومته بخيار العمل العسكري أكثر من مرة في وقت سابق.
فيما أكّد وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” في مقابلة تلفزيونية أن بلاده قد تطلق عملية عسكرية في شرق الفرات في حال لم تتوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي حول إقامة منطقة آمنة مشيراً إلى أن الحكومة التركية تأمل بالخروج من اجتماع اليوم مع “جيفري” بحل عملي إلا أنها إن لم تصل إلى هذا الحل فالتحضيرات العسكرية جارية حسب “أوغلو”.
في المقابل التقى قائد المنطقة الوسطى في القيادة المركزية للجيش الأمريكي “كينيث ماكنزي” اليوم بالقائد العام لـ”قسد” “مظلوم عبدي” في مدينة “عين العرب (كوباني)” بريف “حلب”.
حيث بحث الجانبان التهديدات الأمنية على الحدود مع “تركيا” ومخططات العمل والتنسيق بين “قسد” و”التحالف الدولي” للاستمرار في محاربة خلايا “داعش” إضافة إلى مشكلة المخيمات ومعتقلي “داعش” في سجون “قسد” وفق ما أعلنه الموقع الرسمي لقسد.

اقرأ أيضاً:بعد تصريحات “جيفري”… اجتماع عسكري أميركي تركي

وأشار “عبدي” عقب الاجتماع بأن هناك تطابق في وجهات النظر بين “قسد” و “التحالف الدولي” في معظم مواضيع النقاش وأن هناك رؤى مشتركة بين الطرفين لمواجهة المشاكل التي تهدد أمن المنطقة حسب ما نقله المركز الإعلامي لقسد.
من جهة أخرى كشف موقع “أرتي غيرشيك” التركي عن مشاركة طائرات استطلاع أمريكية في مراقبة النشاط العسكري التركي على الحدود مع “سوريا”، كما نقل الموقع عن مصادر خاصة أن “الولايات المتحدة” تتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع “قسد” حول احتمالات الهجوم التركي.
يذكر أن “أنقرة” و “واشنطن” تتفاوضان حول “المنطقة الآمنة” منذ قرابة عام دون أن تنجحا في التوصل إلى اتفاق، حيث يختلف الجانبان حول عمق المنطقة وطبيعة القوات التي ستديرها فيما تبدو الزيارتان الأمريكيتان محاولة لتجنّب صدام عسكري تركي مع “قسد” يضع “واشنطن” في وضعية حرجة بين “تركيا” حليفتها في “الناتو” من جهة وبين “قسد” شريكتها الميدانية داخل “سوريا” من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أنه في أثناء التفاوض الأمريكي التركي يجلس الأفرقاء السوريون متفرجين حتى من دون حوار بينهم يساهم في إبعاد التركي و الأمريكي ويقربهم أكثر من بعضهم و من مستقبلهم ويجنبهم المزيد من الصراعات.

اقرأ أيضاً:صحيفة أمريكية: “واشنطن” و”أنقرة” تتفاوضان على انسحاب “قسد” من “المنطقة العازلة”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع