جرمانا: توقيف عمال بناء إثر انهيار شقة… المخالفات مستمرة

انهيار مبنى في جرمانا-ناشطون

المخالفات مهددة بالانهيار.. مصادر: «الأبنية المخالفة تعود لأشخاص متنفذين ولا يمكن الاقتراب منها!»

سناك سوري –متابعات

لا تزال قضية انهيار أحد الطوابق في مبنى في “جرمانا” مساء الخميس الماضي تتفاعل في محافظة ريف “دمشق” ووزارة الداخلية.

وفي التفاصيل فقد انهار جزء من بناء قيد الإنشاء في الطابق الرابع فني بحي “الحمصي” (دخلة حارة الباكاوات) وأدى لسقوط جزء من بناء مخالف من دون ترخيص مخلفاً جريحين من العمال الذين كانوا يشيدون المبنى المخالف.

الحادثة ليست الأولى من نوعها في “جرمانا”، التي تعاني من الفساد المالي في مجالسها المحلية المتكررة بحسب ما نقلت صحيفة “الوطن” عمن أسمتهم مصادر متطابقة من محافظة ريف “دمشق” ووزارة الداخلية.

اقرأ أيضاً: انهيار مبنيين سكنيين في “جرمانا” بريف “دمشق”

وكشفت الصحيفة أن محافظ ريف “دمشق” “علاء ابراهيم” طلب منذ أكثر من شهر إجراء تحقيقات حول مخالفات البناء في المدينة، والتي أدت لظهور مناطق سكنية كاملة خلال السنوات الماضية، مثل مناطق “دف الصخر وخلف الفرن الآلي” وغيرها، كما ظهرت أبراج سكنية يتجاوز ارتفاعها السبعة طوابق ولا من حسيب أو رقيب.

الاستدعاءات والتحقيقات طالت في البداية لجنة الهدم والمؤلفة من سبعة أشخاص ورئيس المكتب الفني السابق في المدينة (ج. ش) والذي تمت إقالته من مهامه في الصيف الماضي نتيجة تهدم بناءين في منطقة “الروضة” أثناء حفر قبو كما طالت يوم الثلاثاء الماضي رئيس المكتب التنفيذي (خ. ع) ( قبل انهيار المبنى بيومين)، وهو ما أشار إليه محافظ ريف “دمشق” في اتصال مع “الإخبارية” بعد حادثة الانهيار معتبراٌ أن «المخالفين استغلوا حالة البلبلة في البلدية باعتبار رئيس البلدية، قيد التحقيق وحاولوا تمرير المخالفة بسرعة في الليل، ما أدى لانهيار المبنى»، مبينا أنه تم إلقاء القبض على العمال المشاركين بالبناء إضافة لصاحب المخالفة، بينما أشارت “الوطن” إلى أن التوقيف طال فقط عمال المبنى دون صاحب المخالفة ومتعهد البناء (دائما يطبق القانون على الحلقة الأضعف فقط).

اقرأ أيضاً: رئيس بلدية “جرمانا” للمواطنين : اشتكوا لما تسمعوا صوت تشققات أو تشوفوا تصدعات

يذكر أن جرمانا تميزت خلال السنوات السابقة بحل أغلب المجالس المحلية فيها كل عام، والمجلس المحلي الحالي لم يباشر عمله إلا قبل ثلاثة أشهر فقط، علماً أن رئيس المكتب التنفيذي الموقوف كان قد استلم مهامه قبل ما يقارب العام نتيجة استقالة رئيس المكتب التنفيذي السابق.

المصادر قالت إنه من الصعب قمع المخالفات فهي تعود لأشخاص متنفذين وحلقة من تجار العقارات في المدينة. ( إذا عرف السبب، بطل العجب، طالما هيك ليش عم تغيروا المجالس، مشان تقولوا إنكم عم تكافحوا الفساد مثلاُ، يتساءل مواطن خايف ما ينهار شي مبنى فوق راسو).

اقرأ أيضاً: قبل ساعات على التصويت… ناخبو جرمانا لايعرفون المرشحين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع