توقعات بتحسن الكهرباء بعد اكتشاف آبار غاز.. بتظبط هالمرة؟

عامل يعمل على إصلاح خطوط التوتر في قرية الطليسة شهر أيار الفائت-صفحة كهرباء حماة على فيسبوك

عهد وزير الكهرباء الجديد بدأ بزيادة ساعات التقنين.. هل يتحسن الوضع لاحقاً؟

سناك سوري-متابعات

قال مدير الشركة العامة لكهرباء “ريف دمشق”، “خلدون حدى”، إن تحسن الواقع الكهرباء مرهون بانخفاض درجات الحرارة، أو تأمين كمية أكبر من حوامل الطاقة، متوقعاً تأمين الأخيرة قريباً من قبل وزارة النفط، كون هناك آبار غاز طبيعي ستكون بالخدمة قريباً، (قولكن أنو أسرع انخفاض درجات الحرارة، ولا استثمار الآبار؟).

“حدى”، برر في تصريحات نقلها الوطن أون لاين، زيادة ساعات التقنين، بأنه جراء الفرق الكبير بين كمية التوليد، وكمية استجرار الكهرباء بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مضيفاً أن الانقطاعات المتكررة سببها ارتفاع الحمولات على الشبكة خلال فترة مجيء الكهرباء، لافتاً أن استهلاك الأخيرة ازداد 30% خلال اليومين الماضيين قياساً بالفترة السابقة، (الله يصلحو هالطقس ويظبط بقا ويريح مسؤولي الكهربا من التبرير).

تصريحات المسؤول الكهربائي التي توقع فيها تحسن الكهرباء نتيجة آبار الطاقة المكتشفة، تعتبر الأولى من نوعها التي تربط بين اكتشاف الآبار وتحسن الواقع الكهربائي، علماً أنه تم الإعلان سابقاً عن اكتشاف عدد من الآبار دون أن يساهم ذلك بتحسن الواقع الكهربائي، على العكس تماماً فإن ساعات التقنين بازدياد مستمر.

يذكر أن عهد “غسان الزامل“، وزير الكهرباء الجديد في حكومة “حسين عرنوس”، قد بدأ بزيادة ساعات التقنين الكهربائي، دون أن تتأثر معادلة “الطقس-الكهرباء”، التي اعتاد عليها السوريون، فهل يغير الوزير الجديد هذه المعادلة؟.

اقرأ أيضاً: آبار غاز عادت للخدمة مجدداً.. والتقنين لا يتأثر!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع