بوابة جهنم فُتحت بوجه المواطن في اللاذقية!

أحد المحال التجارية في ريف اللاذقية

الأهالي يطالبون بوضع حد لطمع التجار والمسؤولون يقولون إنهم يتابعون!

سناك سوري-متابعات

تستمر أسعار المواد الغذائية والخضار والفواكه في “اللاذقية” بالارتفاع منذ بدء فترة الحجر الصحي قبل أسبوعين، ليصف أهالي في المدينة وضع الأسعار بأنها دخلت بوابة جهنم، وفق ما نقل موقع الوطن أون لاين عنهم.

الأهالي الذين أرهقتهم الأسعار طالبوا بوضع حد لطمع التجار، خصوصاً أن دائرة عمل حماية المستهلك قد تم تقليصها كثيراً بعد إغلاق الأسواق، والإبقاء على المحال الغذائية فقط ما يفترض أن يعني مراقبة أكثر تركيزاً وضبطاً أكثر سهولة للأسواق.

وسجل كغ البطاط الواحد 900 ليرة، والبندورة بين 500 إلى 800 ليرة، وهي المواد الأكثر طلباً مؤخراً، بحسب ما ذكره عدد من الباعة مضيفين أن زيادة الطلب عليها أدى إلى رفع ثمنها.

اقرأ أيضاً: التجار حققوا أرباح خيالية بعد إجراءات الحكومة الاحترازية

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في “اللاذقية”، “إياد جديد” قال للوطن إنهم يتابعون عمل الأسواق ويستمرون بالرقابة عليها، مضيفاً أن حصيلة الحملة التموينية التي نفذوها أمس الإثنين 9 إغلاقات لمحال تجارية، و7 بلاغات لمحال أخرى بإفراغ المواد الغذائية سريعة العطب حيث سيتم إغلاقها تباعاً.

زيادة الأسعار هذه تتزامن مع فقدان الكثير من المواطنين لأعمالهم، جراء الحجر المنزلي وإغلاق الأسواق، ما زاد الأعباء عليهم وعلى أسرهم، وسط انتظارهم لإجراءات حكومية تساعدهم قليلاً ريثما يعودون إلى أعمالهم، سواء كانت إعانات مادية أم عينية.

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. العائلة السعيدة اشترت فروجين كاملين وتفاح بعد قرار الحكومة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع