بعد فيضانات العام الماضي.. سكان “ركن الدين” يخشون نعمة المطر

“ركن الدين” يستعد لمواجهة الشتاء والمحافظة تبرر: الأزمة منعتنا من اتخاذ الإجراءات الوقائية

سناك سوري-متابعات

كعادة الكثير من المسؤولين بإيجاد المبررات للتقصير في عملهم قال عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة “دمشق” “عمار كلعو”:«إن المحافظة لم تتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة استعداداً لموسم الشتاء القادم  ودرء الخطر المتوقع على سكان حي وادي السفيرة” في ركن الدين” بسبب ظروف الحرب التي حدّت من إمكانيات مؤسسات الدولة».

عضو المكتب التنفيذي بدا مهتماً بتبرير الملامة التي يلقيها أبناء الحي على المحافظة حيث قال:«إنه تم إنشاء الصرف الصحي في “دمشق” على أن يستوعب 225 مل سنوياً وما حدث أنه خلال نصف ساعة من الهطلات المطرية تجاوزت الكمية 45مل»، “الصراحة الحق عالمطر الله يسامحه المحافظة مو بحاجة المي الناس عميعبوا قناني وماشي الحال”، ولم ينسى أيضاً توزيع جزء من المسؤولية على المواطنين الذين يرمون الردميات في أماكن عشوائية.

محافظة “دمشق” وضمن الإمكانيات المتاحة حسب قول “كلعو” الذي نقلته جريدة تشرين:«تستعد لتلافي المشكلة من خلال العمل على تزفيت المنطقة بالكامل بعد جولة عليها، والعمل على الصيانة بكل المجالات ثم العمل على التزفيت بوادي السفيرة من جهة، وبشكل قمصان لكامل “دمشق” حيث عملت الحكومة على تخصيص مبلغ 3مليارات ليرة قابلة للزيادة، لإعادة تأهيل مدينة “دمشق”خلال عام 2018، ويتم العمل حسب الأولويات»، فيما يخشى سكان الحي أن تكون الأولويات بعيدة عن حيّهم وأن يباغتهم المطر وتتكرر معهم مأساة الشتاء الماضي.

يذكر أن الحي عانى سابقاً من خطر الفيضان والسيول التي دخلت المنازل وجرفت السيارات والمواطنين وتسببت بأضرار كبيرة في ممتلكاتهم في ظل عجز تام للجهات المعنية عن اتخاذ أي إجراء احترازي أو مساعدة، ويخشى سكانه اليوم مواجهة جديدة مع الشتاء القادم في حال كانت كميات الهطول كبيرة بسبب استمرار الوضع في الحي على ماكان عليه سابقاً.

اقرأ أيضاً: بالفيديو:  فيضانات “دمشق” تجرف رجلاً في “ركن الدين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *