بعد توقيفهم لأشهر.. إعلاميون وناشطون يعودون لمنازلهم بعد العفو

أحد أسواق دمشق-سناك سوري

“كنان وقاف” و “هالة الجرف” و “وضاح محي الدين” و”فريال جحجاح”… التقوا بأسرهم بعد غياب

سناك سوري – خاص

ينتظر ذوو الناشطين والناشطات، والإعلاميين والإعلاميات، الذين سبق توقيفهم وفق قانون الجريمة الإلكترونية، وتُهم وهن عزيمة الأمة، خروجهم اليوم بموجب العفو الرئاسي الذي صدر أمس الأحد، والذي يعد الأشمل بين مراسيم العفو السابقة.

وشمل العفو الصحفي “كنان وقاف” حسب ما أكدت زوجته في اتصال مع سناك سوري لافتةً أنه خرج من السجن، علماً أنه موقوف منذ آذار 2021 و قد استدعي من قبل فرع الأمن الجنائي في “دمشق” لأسباب غير معروفة لكن قيل بأنها تتعلق بمنشورات له عبر فيسبوك، علماً أنها كانت المرة الثانية التي يتم توقيفه فيها، حيث سبق أن تدخل 3 وزراء لإخلاء سبيله بالمرة الأولى.

أصدقاء الإعلامية “هالة الجرف” الموقوفة منذ كانون الثاني الفائت، باركوا لها بمناسبة الإفراج عنها ومنهم الإعلامي “صدام حسين”، ورغم أنه لم يتم الكشف عن أسباب توقيف “الجرف”، إلا أن رئيس اتحاد الصحفيين “موسى عبد النور”، كان قد قال إن التحقيق معها يتم عبر قانون الجريمة الإلكترونية وليس عبر قانون الإعلام.

أما الإعلامي “وضاح محي الدين” فقد تلقى المباركة من أفراد عائلته على الفيسبوك أيضاً، وهو موقوف منذ كانون الثاني الفائت، على خلفية منشورات ناقدة عبر فيسبوك، كما قال أصدقائه.

كما يشمل القرار الموظفة السابقة في هيئة الرقابة والتفتيش والناشطة  “فريال جحجاح” الموقوفة كانون الثاني الفائت، حيث نشرت صديقتها المفتشة “أثلة الخطيب” على صفحتها الشخصية على فيسبوك صورة لهما وهما بأحد الأماكن العامة وكتبت: «”ألف الحمدلله عالسلامة” وابتدا المشوار».

ومن المقرر أن يشمل العفو الرئاسي الإفراج عن الناشطين الفيسبوكيين الذين تم توقيفهم، بتهم الجرائم الالكترونية أيضاً، علماً أن الفترة الماضية شهدت تضييقاً كبيراً على الكلمة خصوصاً بعد الإعلان عن توقيف عدد من الأشخاص على خلفية التعامل مع “صفحات مشبوهة”.

اقرأ أيضاً: شاليش يوضح 3 مؤشرات لمعرفة الصفحات المشبوهة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع