بعد الخسارة .. جمهور ينتقد المنتخب ولاعبون يعدون بالأفضل

مباراة سوريا والأردن _ انترنت

ودّية الأردن كشفت عيوباً في أداء اللاعبين

سناك سوري _ دمشق

خلّفت خسارة المنتخب السوري في مباراته الودية أمس أمام “الأردن” انتقادات للأداء الذي ظهر فيه اللاعبون السوريون.

واعتبرت عدة صفحات رياضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن عدداً من اللاعبين ظهروا بشكل متخاذل خلال اللقاء، لاسيما وأن المنتخب الأردني لعب منذ الدقيقة 40 من عمر اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد لاعبه “بهاء فيصل” صاحب الهدف الوحيد في المباراة.

ورغم الانتقادات إلا أن الكثيرين ممّن أبدوا آراءهم بمجريات اللعبة أعفوا المدرب التونسي “نبيل معلول” من مسؤولية الخسارة محمّلين لاعبي “نسور قاسيون” العبء الأكبر من المسؤولية عن الأداء الهزيل الذي لم ينجح حتى بتعديل النتيجة خلال 50 دقيقة لعب خلالها المنتخب الأردني منقوص العدد.

القائد السابق للمنتخب “أحمد الصالح” كتب عبر فايسبوك متمنياً على جماهير المنتخب التحلي بالصبر على المدرب الجديد والكادر الجديد واللاعبين الجدد في صفوف الفريق، مشيراً إلى أن صفوف المنتخب لم تكتمل وأن هناك غيابات كثيرة في ثاني المباريات التحضيرية الودية.

اقرأ أيضاً:مدرب المنتخب السوري نبيل معلول: الوضع صعب ولا يمكن الاستمرار

ولفت “الصالح” إلى أن الجميع يتمنون الأفضل للمنتخب لكن لا يكون العمل والطموح وتحقيق النتائج بهذه الطريقة، ووصف الجمهور بأنه السند والداعم للمنتخب وأن اللاعبين يتقبلون كل النقد لإصلاح أنفسهم والوصول للأفضل على حد قوله.

أما اللاعب “أياز عثمان” فأعرب عن سعادته بالمشاركة مع المنتخب وقال أن غياب الجماهير عن الملعب كان سيئاً لكنهم لم يبخلوا بدعم المنتخب على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفاً «أعلم أننا لم نقدّم كفريق ما يرضيكم لكن نعدكم أن نسعدكم في الأيام القادمة».

خسارة المباراة كان بالإمكان تلافيها بطبيعة الحال خاصة مع استثمار النقص العددي لـ”الأردن”، إلا أن المنتخب السوري دخل اللقاء بسبع غيابات بينها أسماء أساسية كالحارس “إبراهيم عالمة” والمهاجمَين “عمر السومة” و “عمر خريبين”، إضافة إلى أن حالة التوتر العصبي التي ظهر بها “محمود المواس”، والتي ربما ساهمت بدفع “المعلول” لاستبداله خلال الاستراحة، أفقدت المنتخب عنصراً مهماً في صناعة الاختراقات مع تكتل المنتخب الأردني بمواقع الدفاع منذ طرد “فيصل”.

ورغم ذلك لا يمكن الحكم من خلال المباراة على المنتخب السوري أو على مدربه الجديد، خاصة في لقاء ودّي، حيث لا يزال أمام لاعبيه فرص كبيرة لإصلاح صورتهم في المباريات القادمة لاسيما الرسمية منها المؤهلة إلى نهائيات آسيا ومونديال “قطر” 2022 وهو الحلم الذي لطالما شغل جماهير الكرة السورية.

اقرأ أيضاً:السومة: بعض لاعبي المنتخب ينزلون إلى الملعب لحصد متابعي “إنستغرام”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع