أخر الأخبارفن

بسبب قبلاتها في بدون قيد.. يارا قاسم خرجت من سوريا

يارا قاسم: صفعت أحدهم بالشارع وعانت من مشاكل نفسية وخضعت للعلاج

سناك سوري – متابعات

كشفت الفنانة “يارا قاسم” أنها عانت من مشاكل نفسية منذ عامين، وكانت تعاني من إحساس بعدم وجود جدوى لوجودها بالحياة، الأمر الذي دفعها للتوجه إلى طبيب نفسي وتلقي العلاج.

وأوضحت “قاسم” عبر برنامج “شو القصة” على قناة “لنا”، أن الطبيب النفسي قام بإعطائها أدوية نفسية ثقيلة، وواظبت عليها لمدة عامين تسببت في إصابتها بمشاكل صحية وقامت بوقفها تدريجياً.

اقرأ أيضاً: ما حقيقة زواج أصالة نصري من نائب بالبرلمان المصري ؟!

من جهة ثانية، أشارت الفنانة “قاسم” إلى أنها تركت “سوريا” وتوجهت إلى “لبنان”، بعد تعرضها لردود قاسية من المجتمع عقب تأديتها مشهداً جريئاً بمسلسل “بدون قيد”.

وتظهر “قاسم” في المشهد الجريء وهي تقبل حبيبها في السرير، و فور عرض المشهد عام 2018 أثار الكثير من الجدل ولم يتوقف هاتفها عن الرنين إذ أن البعض كان يشيد بها في حين الأغلبية كانوا يرفضون المشهد وينتقدون تأديتها له.

أحد المواقف الصعبة التي تعرضت لها “قاسم” عقب عرض المسلسل وهو الموقف ذاته الذي دفعها للتوجه إلى “بيروت” بحسب ما كشفت عنه، تعرضها لمضايقات من شبان في الشارع، الأمر الذي دفعها لصفع أحدهم .

كما اعتبرت “قاسم” أنه تحد كبير لها أن تكون جريئة ومختلفة وتختار ما تريد وترفض ما لا يحلو لها رغم أنها تنتمي لعائلة بسيطة من البيئة الصحراوية.

اقرأ أيضاً: نسرين طافش ترقص على أغنية مصرية عبر تيك توك

على الصعيد الشخصي، ذكرت “يارا قاسم” أنها في عمر 17 سنة، تركت بيت أهلها وتوجهت للدراسة في بلدة أخرى، وعملت عدة وظائف حتى تنفق على نفسها منها موظفة بمحل حلويات، ونادلة بمطعم”، مشيرة إلى أنه بعد شهرتها عايرها البعض بماضيها.

تجدر الإشارة إلى أن التراكمات النفسية المتعلقة بأحداث مؤلمة، وصادمة، والتحديات الكبيرة، والاختلاف بين الأشخاص، وفي المجتمع الواحد المتعدد البيئات بالإضافة إلى آثار الحرب في “سوريا”، وحالات الفقد لأشخاص، أو أحلام، جعلت من الأشخاص الذي يعيشون هذه الظروف فريسة سهلة، وعرضة للإحباط والاكتئاب.

وتستدعي تلك الحالة ضرورة اللجوء إلى الطبيب النفسي من قبل الشخص نفسه، أو بمساعدة من المحيط، والمقربين لتشجيعه على بدء رحلة علاج تساعده على إعادة التوازن إلى حياته من الناحية النفسية والاجتماعية.

اقرأ أيضاً: ميادة بسيليس رحلت دون أن تسمع وصيتها الأخيرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى