برلمانية ألمانية تنتقد العقوبات الأوروبية على سوريا

البرلمانية الألمانية سيفيم داغديلين _ انترنت

داغديلين: أطفال سوريا ليسوا بحاجة فتات أوروبا .. ولا يجب ضربهم بسوط العقوبات

سناك سوري _ متابعات

وجّهت عضو البرلمان الألماني “سيفيم داغديلين” انتقاداتها للعقوبات الأوروبية التي تتجدد عاماً تلو آخر دون تحقيق أي هدف سياسي على حد قولها.

وكتبت “داغديلين” عبر صفحتها على فايسبوك أن إحصاءات “اليونيسيف” الأخيرة تشير إلى الحالة المأساوية التي وصل إليها الأطفال السوريون بعد 10 سنوات من الحرب، حيث بلغ عدد الضحايا والمصابين من الأطفال 12 ألفاً، وحرم 2.5 مليون طفل سوري من التعليم، ويحتاج 6 ملايين طفل إلى مساعدة إنسانية ويعاني نصف مليون طفل من سوء التغذية، مضيفة أن 80 إلى 90% من السكان انزلقوا إلى ما تحت خط الفقر.

اقرأ أيضاً: أطفال سوريون لا يريدون العودة للبلاد وأرقام صادمة حول أوضاعهم

عضو البرلمان الألماني منذ عام 2005 ومرشحة حزب “اليسار” للانتخابات القادمة، انتقدت التصريحات الأخيرة لممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” والتي أكّد خلالها استمرار العقوبات الأوروبية على “سوريا” مؤكداً أنه لن يكون هناك إعادة للعلاقات مع “دمشق” أو مساهمة في إعادة إعمار البلاد ما لم يحصل انتقال سياسي على حد قوله.

ورداً على الوعود التي أطلقها “بوريل” لمساعدة السوريين قالت “داغديلين” إن أطفال “سوريا” ليسوا بحاجة إلى الفتات من “الاتحاد الأوروبي” لتمديد الكارثة بل إلى مخابز وشركات صغيرة ومصانع حيث يجد آباؤهم العمل لإطعام أسرهم وإرسال أطفالهم إلى المدرسة، مضيفة أن أي شخص يريد مساعدة أطفال “سوريا” لا يمكنه ضربهم بسوط العقوبات، وعليه المساعدة في إعادة بناء بلدهم.

يذكر أن أصوات متفرقة من سياسيين غربيين وشخصيات دولية تصدر بين الحين والآخر انتقادات لسياسة العقوبات الأوروبية والأمريكية على “سوريا” والتي أظهرت خلال السنوات الماضية حجم أثرها السلبي المباشر على معيشة السوريين ومستقبل بلادهم.

اقرأ أيضاً: مقررة أممية تدعو أميركا لرفع قانون قيصر عن سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع