أخر الأخبارسناك ساخن

بدء التسويات في طفس.. مفتاح ريف درعا الغربي

أحد وجهاء البلدة: خطوة مهمة لإعادة الحياة للمدينة بعيدا عن المعارك التي تعبنا منها

سناك سوري-هيثم علي

دخلت الشرطة العسكرية إلى “طفس” إحدى أهم بلدات ريف “درعا” الغربي، بهدف تطبيق اتفاق التسوية في البلدة صباح اليوم السبت، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وجهاء البلدة.

وانضمت “طفس” للتسوية، بعد إتمام الاتفاق في بلدات “اليادودة” و”المزيريب” الأسبوع الفائت، ومن قبلهما “درعا البلد” وسيتبع أيضا عدد من البلدات مدينة “طفس”، لاتمام التسويات والمصالحات في ريف “درعا” الغربي، كما تقول مصادر رسمية لـ”سناك سوري”.

تسوية الأوضاع في طفس – سناك سوري

الاتفاق في “طفس” يتضمن رفع العلم السوري فوق المؤسّسات الحكومية وانتشار الجيش داخل المنطقة، و تسليم السلاح ونشر ٣ حواجز أمنية في المشفى الوطني وبناء البريد ومقر الشبيبة، تسوية الأوضاع في مركز التسوية الذي تم إحداثه في ثانوية بنات طفس.

وشهد مركز التسوية، إقبالاً منذ بدء عمليات التسوية صباح اليوم، حيث تسلمت الجهات المعنية العديد من الأسلحة، بينها بنادق آلية من نوع كلاشنكوف وصواريخ محلية الصنع وذخائر متنوعة، و تم تسوية أوضاع أكثر من ٧٠ شخصاً بينهم مسلحون وعسكريون فارون ومتخلفون عن الخدمة العسكرية لغاية إعداد هذه المادة عند الساعة الـ11 والنصف صباحاً.

اقرأ أيضاً: بعد درعا البلد.. اتفاق تسوية جديد بريف درعا الغربي

وقال “مصعب البردان” عضو اللجنة المركزية في ريف “درعا الغربي” لـ”سناك سوري”، إن وحدات الجيش ستدخل إلى البلدة صباح غد الأحد، وأضاف أنهم سيتفقدون البطاقات الشخصية لسكانها، وذلك نتيجة الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين وجهاء المدينة مع اللجنة الأمنية والعسكرية، لافتاً أن جميع الوجهاء مع غالبية أبناء البلدة، اجتمعوا في مركز التسوية.

وحدات الجيش ستدخل المدينة صباح غد الأحد مصعب البردان عضو اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي

 

بدوره قاضي الفرد العسكري في المحافظة، قال لـ”سناك سوري”، إنه سيتم إجراء تسويات للفارين من الخدمة العسكرية
«وسيتم تسليمهم بطاقة لمراجعة قطعهم العسكرية خلال ثلاثة أشهر مع تسليم السلاح الذي تم استلامه من قطعته العسكرية»، بينما قال “محمود الزعبي” أحد وجهاء البلدة، أن «عمليات التسوية تجري بكل يسر لكل من يحبذ من أبناء طفس وذلك بعد تسليم السلاح وهذه خطوة مهمة لإعادة الحياة للمدينة بعيدا عن المعارك التي تعبنا منها طوال السنوات الماضية».

خطوة مهمة لإعادة الحياة للمدينة بعيدا عن المعارك التي تعبنا منها طوال السنوات الماضية محمود الزعبي-أحد وجهاء بلدة طفس

وتعتبر “طفس” المفتاح الأهم في سلسلة التسويات التي يتم تنفيذها في محافظة “درعا”، والتي تهدف لإنهاء حالة الفلتان الأمني الريف الغربي، ابتداء من بلدة “اليادودة” وانتهاء بمناطق وبلدات “حوض اليرموك”.

“طفس” كانت قد شهدت شهر شباط الفائت، دخول وحدات من الجيش السوري، التي انتشرت في عدد من المواقع والمؤسسات الحكومية، إلا أنها عادت لمواقعها خارج المدينة مع بدء ملف “درعا البلد” وتراجع الأوضاع الأمنية في الريفين الغربي والشرقي.

اقرأ أيضاً: الجيش ينفذ عملية تفتيش واسعة في طفس بالتنسيق مع المجتمع المحلي

صواريخ وقذائف تم تسليمها وفق اتفاق التسوية – سناك سوري


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى