اللاذقية: عصابة لسرقة الهواتف المحمولة تطعن المواطنين ليلاً بالسكاكين

المقبوض عليهم من صفحة وزارة الداخلية

احذروا لصوص الهواتف المحمولة ليلاً

سناك سوري – متابعات

أُسعِفَ إلى المشفى الوطني بمدينة “اللاذقية” منذ يوم 29/10/2020 عدد من المواطنين بعد إصابتهم بعدة طعنات بالسكاكين من قبل أشخاص مجهولي الهوية قاموا أيضاً بسرقة هواتفهم الجوالة.

السكاكين المستخدمة بالطعن والهواتف المسروقة
السكاكين المستخدمة بالطعن والهواتف المسروقة

السارقون استخدموا حسب بيان وزارة الداخلية على فيسبوك موس كباس وضربوا المواطنين عدة طعنات متفاوتة وتواروا عن الأنظار وقد تم إخبار قسم شرطة “الصليبة” بالأمر من قبل مخفر شرطة المشفى الوطني، فقامت الجهات المختصة بتعميم أوصاف الفاعلين وتمكنت الشرطة خلال 24 ساعة من إلقاء القبض على أحد الفاعلين وتحديد هويتهم.

الجهات المختصة قبضت على الفاعل أمام أحد محلات بيع الهواتف المحمولة أثناء محاولته بيع الهواتف المسروقة ويدعى “بكري – ه” مواليد ٢٠٠١ وتمت مصادرة أربعة أجهزة خليوية معه قيمتها حوالي ستة ملايين ل. س إضافة لموسين كباس.

اقرأ أيضاً: كتبا رسالة لوضعها على جثته.. فانكشف أمرهما

المقبوض عليه اعترف بقيامه بطعن عدد من المواطنين ليلاً بقصد سلب جوالاتهم وبيعها لاحقاً وذلك بالاشتراك مع المدعو “عمر – ز” مواليد ١٩٩٨ وبالتنسيق مع المقبوض عليه الأول تم استدراج شريكه “عمر” وإلقاء القبض عليه وتبين أنه فار من الخدمة العسكرية وتم مصادرة سكاكين كباس كانت بحوزته وبالتحقيق معه اعترف بما نسب إليه وأنه شريك بكري بالطعن والسلب بالعنف.

أحد الضحايا
أحد الضحايا- صفحة وزارة الداخلية على فيسبوك

نتائج التحقيقات الموسعة مع المقبوض عليهما بينت أنهما يتعاطيان الحشيش المخدر ويشترونه من المدعوين “حسن – ج” مواليد ١٩٩٨، و”بشار – د” مواليد ٢٠٠١  وقامت الجهات المختصة بإلقاء القبض أيضاً عليهما لاحقاً بعد استدراجهما ومصادرة كمية من مادة الحشيش المخدر كانت بحوزة أحدهما، علماً أنه سيتم تسليم الأجهزة الخليوية لأصحابها أصولاً وتقديم المقبوض عليهم للقضاء.

صفحة وزارة الداخلية التي نشرت الخبر أرفقته أيضاً بصورة لمواطن يبدو أنه تلقى طعنة في الصدر ويرقد في سرير المشفى وبوضع ليس جيد، بينما تحدثت أحد التعليقات نقلاً عن شبكة أخبار الساحل عن تعرض الدكتور “دانيال ش” سنة سادسة طب لعدة طعنات بالصدر على دوار الزراعة من قبل عشرة أشخاص  أعمارهم 16 سنة تقريباً أمام دورية الشرطة وأن الطبيب نقل إلى مشفى تشرين وهو الآن بحالة سيئة ودخل بغيبوبة، فيما تحدث تعليق آخر عن ضرورة التشبث بالجوالات.

وشهد المجتمع السوري العديد من الحوادث المماثلة خلال الحرب حيث يعاني الشباب من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفع بعض ضعاف النفوس للسرقة والجريمة.

اقرأ أيضاً: اللاذقية: قتل صديقه بالرمل الجنوبي والشرطة قبضت عليه بأربع ساعات

تعليقات على منشور الوزارة

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع