اللاذقية.. اصطحبوا معكم الخل إلى الشاطئ لتعقيم لسعة القنديل

قناديل البحر على شواطئ اللاذقية-صفحة السياحة في سوريا بالفيسبوك

السياحة تحذر من السباحة صباحاً وعصراً والصحة تحذر منها ظهراً.. من شو بيشكي طشت المي؟

سناك سوري-متابعات

تمر أزمة القناديل البحرية دون أن تثير أي زوبعة كبيرة عبر فيسبوك السوريين، المنشغلون عن سباحة البحر، بسباحة الحياة ومنغصاتها، في الوقت ذاته فإن تلك القناديل حرمت الكثيرين من نزهتهم الصيفية شبه المجانية.

الراغبون بالسباحة عليهم تجنب زيارة البحر باكراً أو عند المغيب لكونها فترات تظهر فيها القناديل بشكل كبير قرب الشواطئ، وفق تصريحات لعضو المكتب التنفيذي بقطاع السياحة في “اللاذقية” “محمد أيمن أوسطة”، نقلها الوطن أون لاين، في وقت حذرت فيه وزارة الصحة من السباحة خلال فترة الظهيرة تجنباً للإصابة بحروق أو ضربة الشمس، وترى لسان المواطن السوري السبيح يقول: «وين روح بحالي».

كثافة القناديل على أحد شواطئ اللاذقية-شبكة أخبار اللاذقية

ناشطون كانوا قد تداولوا خلال الأيام الأخيرة، صوراً تظهر أعداداً كبيرة من القناديل على شواطئ “اللاذقية”، في حين قال رئيس منظومة الإسعاف في مديرية صحة المحافظة، الدكتور “لؤي سعيد”، إن 20 شخصاً فقط راجعوا المستشفى خلال الأيام الماضية ما بين حالة إسعافية أو عبر الاتصال للتبليغ عن تعرضهم للسعات قنديل البحر، والاستفسار عن كيفية الإسعاف الأولي ريثما يصلون إلى المستشفى.

اقرأ أيضاً: متغيرات سلبية في الحياة البحرية السورية والتلوث أبرز مسبباتها

“سعيد”، أوضح كيفية التعامل مع لسعات القنديل البحري، قائلاً إن الأخير «يمتلك مجسات تمتد تحت الماء تتوضع عليها أكياس خارجية ذات رأس دبق تحتوي على مادة لزجة سمية يخرجها عند تلامسه مع جسم آخر فتعلق الكيسة على جلده»، وينبغي على الشخص الذي تعرض لتلك المادة تنظيف مكان الإصابة فوراً بالخل المركز 30%، مدة نصف ساعة أو غمرها بماء البحر، ومن ثم إجراء العلاج اللازم في حال حدوث تسمم أو أي أعراض أخرى، إلا أنه لم يوضح ماهية العلاج اللازم.

رئيس منظومة الإسعاف، طمأن الأهالي بأن أنواع القناديل المتواجدة على شواطئ “اللاذقية”، هي الأقل خطورة، مضيفاً أن بعض الأنواع في شواطئ أخرى «تكون مادتها سمية أو جهازية أو دورانية أو عصبية، وهي غير موجودة على شواطئنا، ولم تسجل لدينا أي إصابات من هذا النوع».

كل الحالات التي راجعت المستشفى في المدينة كانت تعاني أذيات جلدية بحسب “سعيد”، مضيفاً أنه «عندما تكون الأذية شديدة قد تؤدي إلى ضمور شحمي وضمور في الجلد ولا تنجح في هذه الحالة العلاجات الترميمية أو التجميلية»، مشيراً إلى أنه لا وفيات مسجلة حتى الآن بلسعة قنديل البحر، وليس هناك خطورة على حياة المصاب إلا في حال كانت مناعة الأخير ضعيفة أو كان يعاني أحد الأمراض المزمنة، (في حالة تتشابه مع خطورة الإصابة بفايروس كورونا).

يذكر أن وجود القناديل بهذه الكثافة على شواطئ الساحل السوري، حرم الكثيرين من ممارسة السباحة التي تعتبر أحد أنواع السياحات الشعبية، والتي يقبل عليها الغالبية من أبناء المدينة، ولربما يكون قنديل البحر هو الآخر متآمر على الشعب السوري ليحرمه متعته الصيفية بهذه الطريقة.

اقرأ أيضاً: في حادثة نادرة .. حوت على شواطئ طرطوس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع