الضبوط توقف معمل الدريكيش.. مها المصري تفكر بالاعتزال وحلب ستودع المخالفات.. أخبار الصباح

“كنان عبدو” غرق قبل معرفة نتيجته، وفاة شخص بحريق اندلع بسبب عقب سيجارة، و5 نساء سوريات لا يعرفن أسماء أزواجهن

سناك سوري – متابعات

تفاعل ناشطون بأسى مع مأساة الطالب “كنان العبدو” الذي توفي غرقاً في بحر “طرطوس” الأسبوع الماضي، دون أن يقدر له معرفة نتيجته في الثانوية، حيث بلغ مجموع درجاته 232.9 علامة، متمنين السلام لعائلته المفجوعة بوفاة ابنها الذي أحرز التفوق، (القدر ما بيحب يترك السوريين بحالهم).

“عماد العزب” وزير التربية أعلن أن نسبة النجاح في الثانوية العامة التي صدرت نتائجها بالأمس، أعلى من العام الماضي، حيث بلغت نسبة النجاح للفرع العلمي 59.27 %، والفرع الأدبي 41.33 %، مقابل نجاح 61.51% في الثانوية الشرعية، و49.5% للثانوية المهنية الصناعية،و 38.39% للثانوية المهنية التجارية، و %66.78 من طالبات الثانوية المهنية النسوية.

أبناء “السويداء” حازوا المرتبة الأولى في الفرعين العلمي والأدبي حيث حل الطالب “قيس جربوع” أولاََ بـمجموع 2896 للفرع العلمي، وحصلت “راما  علبه” على 2735 علامة في الأدبي، فيما حققت “غنى شربجي” من “دمشق” المرتبة الأولى في الشرعية بمجموع 4401، ومثلها “ساندي عثمان” من “دمشق” للثانوية النسوية بمجموع 4202 ،و “علاء الدين الزامل” من “دمشق” في الثانوية الصناعية بمجموع 4476، و “رضوان رمضان” من “اللاذقية” في التجارية بمجموع 4527، (مبروك للمتفوقين والناجحين وعقبال البقية)، (الوطن، محمود الصالح).

اقرأ أيضاً : مؤسسة حكومية تطالب بتدخل دولي.. التربية تفاجئ الطلاب بنتائج البكالوريا.. أبرز أحداث اليوم

“الضبوط” أوقفت معمل “دريكيش”، بدلاً من تجفيف منبع التزوير ..(يعني العملية نجحت بس المريض مات).

استغرب مصدر في الشركة العامة لتعبئة المياه، من عدم ملاحقة الجهات الرقابية لمنبع التزوير الأساسي لعبوات المياه المعدنية، والاكتفاء بالمفاخرة ببطولاتهم في تنظيم الضبوط على وسائل الإعلام (ليش قليلة هالقصة!!)، الأمر الذي أدى إلى توقف معمل “دريكيش”، بسبب تراكم 120 جعبة مياه فيه، متسائلاً عمن لديه مصلحة بالإساءة لسمعة المياه السورية وتكبيدها خسائر فادحة؟؟ (المهم بورصة الضبوط تضل عم ترتفع، وكتب الإنجازات عم تتسطر ).

بدوره أوضح “بسام نظام” مدير الشركة العامة لتعبئة المياه، وجود بعص الفوارق بين العبوة النظامية والمزورة، مثل شكل العبوة ونوع السدادة، حيث أن المزورة مصنوعة من قبل ماركة (kasseb- البريفورم)، إضافة إلى لونها السماوي الفاتح بين الأصلية زرقاء غامقة، وكذلك توجد على الأصلية 4 خانات في الجدول المرفق الخاص بعناصر المادة، بينما في المزورة خانتين، إضافة إلى فوارق في الكتابة ونوع الخط ولونه وغيرها، بينما اقترح “ماهر ثلجة” مدير صناعة “دمشق” إضافة لصاقة ليزرية إلى العبوات الأصلية، بسبب صعوبة تمييز المواطن العادي للفوارق الحالية، مبرراً فقدان العبوات ذات الحجم الصغير من الأسواق بسوء الإدارة وعدم دراسة الحاجة، وليس الاحتكار، (سوء إدارة لكن). (تشرين، دانية الدوس).

اقرأ أيضاً : مجلس محافظة دمشق: 2017 كان مثالياً من حيث عدد الضبوط

“دوما”: 200 حالة تعدد الأزواج، و5 حالات مستعصية، بسبب عدم معرفة اسم الزوج بدقة

أكثر من 6 آلاف مراجعة يومية، للمكان المؤقت للسجل المدني في “دوما” الواقع في قبو تصعب الحركة فيه والتنفس، دون أن يتمكن الموظفون العشرة الموجودين من تلبية احتياجات المواطنين، الذين يذهبون لتصحيح أوضاعهم المدنية وخاصة تسجيل وقوعات الولادت والوفيات والزواج، التي حصلت عندما كانت المنطقة خارج سيطرة الدولة، بحسب “محمود محمود” مدير الأحوال المدنية في”دوما”، الذي طالب بالعودة إلى مبنى النفوس وتوفير خط إنترنت يسهل العمل.

“محمود” أشار إلى وجود 5 حالات مستعصية لتثبيت زواج 5 نساء سوريات وتالياً تنسيب أولادهن، بسبب عدم معرفة اسم الزوج من غير الجنسية السورية بدقة، بانتظار قيام الأهل بجلب المعلومات اللازمة لتثبيت نسب الأولاد، بعدما رفضوا التسجيل كأولاد غير شرعيين، مشيراً لوجود أكثر من 200 حالة حتى الآن، لتكرار زواج المرأة، حيث تعمد المحكمة لتثبيت الزواج الأول ثم تثبيت نسب الأولاد، ثم الثاني والثالث، (الوطن).

اقرأ أيضاً : “سوريا”.. الزواج المبكر ينتعش خلال الأزمة والنسبة وصلت إلى 46 %

“الغاب”: مواطن يسقي أرضه ثم يصطحب شبكة التنقيط إلى بيته خوفاً من سرقتها

ربع قرن مرت، ولا يزال الحديث جارياً عن مشروع تطوير سهل الغاب، دون أن يرى الفلاحون من أهدافه شيئاً، فالقرى النموذجية التي بدأت منذ عام 1984، أصبحت غاية في الصعوبة الآن بسبب ازدياد أعداد السكان، وتخريب بعض البنى التحتية، التي سبق تجهيزها، خلال الأزمة بحسب “غازي العزي” المدير العام السابق للهيئة العامة لتطوير سهل الغاب. (يعني لو ملتزمين بالمشروع، كان لازم يكون خالص قبل الحرب).

“أحمد شدهان” معاون المدير العام للهيئة، تحدث عن معاناة في تأمين الخدمات للسكان الذين زاد عددهم، في ظل عدم وجود الإمكانيات الكافية، فضلاً عن عدم الاستقرار الأمني في المنطقة حتى الآن، ما يجعل تركيب شبكات الري الحديث أمراً خطيراً بسبب احتمال سرقتها، وهو ما أكده أحد المهندسين الذي يصطحب شبكة التنقيط معه إلى المنزل بعدما ينهي ري أرضه خوفاً من سرقتها ليلاً، (الحاجة أم الاختراع).(البعث، محمد فرحة).

اقرأ أيضاً :  أهالي الغاب يردون على كلام “خميس”: ادعمونا لنستمر بالزراعة

“حلب”: وداعاً للأبنية المخالفة، إخلاء 10 آلاف مبنى خطر

جزم “معد مدلجي” رئيس مجلس مدينة “حلب” بعدم بقاء أي مبنى مخالف في المدينة، مع نقل جميع سكان المخالفات إلى أبنية سكنية طابقية، بالرغم من صعوبة تنظيم بعض العشوائيات مثل “تل الزرازير” و”جبل بدرو” التي قد تحتاج 15 سنة من أجل ذلك، في حال توفير مستلزمات التنظيم. ( وإذا ما توفرت المستلزمات بصيروا 30 سنة).

“مدلجي” كشف عن وجود 10 آلاف مبنى خطر، بما يقارب 100 ألف شقة خطرة ممنوع السكن فيها، بحسب تقارير الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية التي تم التعاقد معها لإنجاز مشروع ” إعادة تقييم المخطط التنظيمي”، وقد تمت عمليات إخلائها جميعاً، وتأمين سكن بديل للمواطنين، حيث سجلت بعض الانهيارات بعد ساعات فقط من إخراج السكان. (يا منت كريم يا رب)، مشيراً إلى تأهيل 60% من البنية التحتية المدمر بالكامل في الأحياء المحررة، مع البدء ببناء سكن بديل خلال شهرين في منطقة “الحيدرية”. (الوطن، محمود الصالح).

اقرأ أيضاً : انهيارات “حلب” لا تتوقف.. مجدداً مبنى سكني ينهار فوق رؤوس ساكنيه!

“القنيطرة”: مركز “الذيابية” الصحي يعود للخدمة

عاد مركز تجمع “الذيابية” الصحي لتقديم خدمات الصحة الإنجابية، والتغذية والأطفال والداخلية واللقاح والسنية والأعمال والتحاليل المخبرية، بعد انتهاء مديرية صحة “القنيطرة” من عمليات إعادة تأهيله، وتجهيزه بالمعدات الطبية اللازمة، من ضمن خطتها للإعادة تأهيل جميع المراكز الصحية المتضررة في الفترة السابقة، ورفدها بما يلزمها من كوادر طبية وتمريضية. (ثورة أون لاين، ميساء الجردي).

حريق كبير يودي بحياة سائق تركس، و مشاركة 23 سيارة في إطفائه، والسبب قد يكون عقب سيجارة

أودى الحريق الكبير الذي امتد على مسافة 2 كم مربع من مدخل “داريا” وحتى مزارع “الليوان” بمحاذاة طريق المتحلق الجنوب في ريف “دمشق”، بحياة شخص وإصابة اثنين آخرين، بعدما انزلق أحد “التركسات” في خندق، عندما كان يحاول عزل النار ومنع امتدادها عن طريق جرف التربة، ما أدى لوفاة سائقه.

العميد داوود عميري قائد فوج إطفاء دمشق أشار للصعوبات التي واجهت عناصر الإطفاء بسبب الرياح، وانتشار الأعشاب الجافة بكثافة في المنطقة، فيما رجح مصدر في شرطة “دمشق” أن السبب قد يكون عقب سيجارة، في ظل عدم وجود أسباب واضحة، بينما تطلبت عملية الإطفاء التي استغرقت أكثر ساعتين بعد نشوب الحريق في منتصف ليل أمس، مشاركة 23 سيارة إطفاء إضافة إلى صهاريج و(تركسات). (سانا).

“مها المصري” نادمة على عمليات التجميل، وتفكر في الاعتزال

أبدت الفنانة السورية “مها المصري” ندمها الشديد على خضوعها لعمليات التجميل التي فشل بعضها، ما سبب تغييراً في ملامحها، مؤكدة أنها لو بقيت من دون تلك العمليات لكانت أكثر جمالاً.

“المصري” تحدثت باستياء وحزن كبيرين عن تفكيرها باعتزال الفن، بسبب ما تتعرض له من تنمر على وسائل التواصل الاجتماعي، وما يكيله لها بعض المعلقون من انتقادات قاسية بسبب تلك العمليات، الأمر الذي يشعرها بالقهر الشديد، لنسيان هؤلاء المعلقين تاريخها الفني الطويل وتركيزهم على التعليقات السلبية على أمر خاص بها لا يعنيهم، واصفة كل من يكتب تعليقاً مسيئاً بالشخص المريض، نافية معاناتها من عقدة تقدم العمر، لأنها لا تختار سوى الأدوار الملائمة لسنها كما جاء في حديثها لبرنامج “مع أو ضد”. (تشرين).

اقرأ أيضاً : المسؤولون ملتزمون بالقانون.. العمال خائفون من الواسطة وطالب حصل على جائزة خارجية.. عناوين الصباح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع