الداخلية تنفي “الضرب” في دار الأيتام… وتوضح مجريات التحقيق

دار الرحمة لرعاية اليتيمات _ انترنت

ما هو مصير صاحبة المنشور الذي أثار القضية؟

سناك سوري _ دمشق

نفت وزارة الداخلية السورية عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك المعلومات المتداولة حول تعرض الأطفال في “دار الرحمة” للأيتام للتعنيف والضرب على يد مشرفات الدار.
النفي جاء بعد نشر المواطنة “رنا جاكوش” عبر إحدى المجموعات على فايسبوك منشوراً تحدثت خلاله عن مشاهدتها لحالة ضرب لطفلة من الدار على يد إحدى المشرفات مشيرةً إلى أن منزلها يطلُّ على مبنى الدار وأن حالات الضرب وأصوات بكاء الأطفال تصل إلى مسامع السكان في المباني المحيطة بالدار وقد تكررت الحالة أكثر من مرة بحسب “جاكوش”.
من جهتها قالت وزارة الداخلية أن دورية من قسم شرطة “ركن الدين” اصطحبت ممثلين عن وزارة “الشؤون الاجتماعية والعمل” بالإضافة إلى “جاكوش” التي ذكرت الوزارة اسمها بالأحرف الأولى، مشيرةً إلى أنه تمّ تفقد الأطفال جميعاً حسب الأسماء الواردة في الكشوف الاسمية للدار ومعاينة وجوههم من قِبل مختصين للكشف عمّا إذا كانت إحداهن تعرضت للضرب.
كما سأل عناصر الشرطة جميع الأطفال عن تعرضهم لأي نوع من التعنيف اللفظي أو الجسدي فنفوا جميعاً حسب بيان الوزارة الذي أضاف أن الشرطة سألت جيران صاحبة المنشور الذين يسكنون المبنى ذاته عن سماعهم لأصوات ضرب أو مشاهدتهم لحوادث تعنيف للأطفال فنفوا جميعاً وفق الوزارة.

اقرأ أيضاً:مواطنة تحرج وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل .. أين وعودك؟

من جانب آخر عاين عناصر الشرطة الحمّام الذي قالت “جاكوش” أنه شهد حادثة الضرب الأخيرة فتبيّن لهم تعذّر مشاهدة تفاصيل ما يحدث فيه من شرفة منزل الشاهدة، بسبب وجود غسالة أسفل النافذة تحجب الرؤية عن زاوية منزل “جاكوش” التي قالت الوزارة أنها أعطت تفاصيل للحادثة بأن الفتاة تم ضربها على خدها الأيسر بحذاء أسود سماكة كعبه 6 سم من مسافة 22 متر بينما لم ترد هذه التفاصيل في منشور “جاكوش” الذي أثار القضية.
واختتمت الوزارة بيانها بالقول أنّه تم تنظيم الضبط اللازم أصولاً دون توضيح مصير “جاكوش” صاحبة المنشور والتي أطلق ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي حملة دعم ومساندة لها تحت عنوان “كلنا رنا” انتقدوا فيه توقيفها لعدة ساعات على ذمة التحقيق بسبب إثارتها للقضية.
في حين تناقل ناشطون عدة تعليقات أخرى لمتابعين آخرين أكدوا أنهم سمعوا بحالات ضرب الأطفال في الدار، فيما ذكرت مشرفة في أحد المجموعات أنها تواصلت مع “جاكوش” التي أخبرتها بأن القائمين على الدار أخفوا الطفلة التي تعرضت للضرب كي لا تتمكن من التعرف إليها وأن القضية انقلبت ضدها على أنها نشرت خبراً كاذباً.

اقرأ أيضاً:“حلب”.. طفلة الـ4 سنوات وحيدة مع كيس ملابسها في الجامع.. هل هو الفقر؟!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع