الحكومة تكشف مصير الناجحين في مسابقتي السياحة وجامعة تشرين

التقدم لمسابقة التربية في طرطوس عام 2018

الناجحون في مسابقة جامعة تشرين كانوا حصلوا على تطمينات رئيس الحكومة السابق “عماد خميس”

سناك سوري-متابعات

بدد وزير التعليم العالي، “بسام إبراهيم” آمال الناجحين في مسابقة جامعة “تشرين”، الذين لم يتم تعيينهم رغم الوعود الكثيرة، قائلاً إن الجامعة لا تمتلك الملاكات اللازمة لتعيينهم.

وأضاف “إبراهيم” في تصريحات نقلتها الوطن المحلية، أن «جامعة تشرين ليس لديها على الملاك سوى 600 شاغر وبالتالي لا تستطيع تعيين سوى العدد المحدد، صحيح أن الناجحين في المسابقة بلغ عددهم 7 آلاف لكن كان يفترض ترتيب النجاح من الرقم واحد إلى ستمئة حسب عدد الملاكات المتوافرة لدى الجامعة ويعلنونها.. لكن خطأ جامعة تشرين أنها أعلنت أسماء الناجحين كلهم بغض النظر عن الشواغر وهذا الحديث منذ سنتين».

وزير التعليم العالي، أشار إلى أن بعض الوزارات كانت قد قالت إنها ستعين قسم من الناجحين حسب الشواغر، لكنها لم تطلب بعد ذلك، وهم كوزارة لا يستطيعون فعل شيء، وأضاف: «الوزارات الأخرى لن تعلن حالياً بسبب توقف الإعلان عن مسابقات في جميع الوزارات بعد إعلان مسابقة المسرحين من الخدمة وبالتالي بعد تعيين المسرحين ستنظر هذه الوزارات بما لديها من ملاكات ممكن الإعلان عنها».

اقرأ أيضاً: “جامعة تشرين” أعلنت عن المسابقة العام الفائت وألغتها هذا العام!

كذلك الأمر فيما يخص مسابقة وزارة السياحة، التي ما يزال الناجحون فيها بانتظار تعيينهم، حيث قال مصدر في الوزارة وصفته الصحيفة بالمسؤول دون أن تذكر اسمه، إنه «تم تعيين الناجحين وفق تسلسل النتائج وفِي ضوء الملاكات الشاغرة وكان التنفيذ حسب الشروط المحددة للمسابقة»، وأضاف أنهم أخذوا العدد المطلوب، ومدة المسابقة القانونية انتهت ولم يعد هناك أي إمكانية لتعيين الناجحين المتبقين.

وكان الناجحون في مسابقة جامعة تشرين قد حصلوا على وعود من رئيس الحكومة السابق، “عماد خميس” بتعيينهم حين قال شهر شباط من العام الفائت، إن الناجحين في مسابقة جامعة “تشرين” بأمان وسيستفاد منهم في أماكن أخرى.

اقرأ أيضاً: الوعود الحكومية تخذل الناجحين.. حلم الوظيفة تبدد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع