الحب بألوان الشمع هدية “ولاء الحجلي” للعشاق في عيد الحب

الشمع مرسال الغرام بكل ألوان قوس قزح

سناك سوري – رهان حبيب

«سوسنة بقلبي خبيتك وعم تكبر على النبض». إحدى رسائل المحبين التي حفرتها “ولاء الحجلي” على الشمع لصديقتها “ميسون” التي ستزف في يوم عيد الحب لزوجها خبر انتظارهما لطفلهما القادم  والذي يمثل ثمرة حبهما الأولى.

“ميسون” التي حملت الشمع معايدة ورسائل فرح تقول: «فكرة الابتعاد عن النمط المعتاد للمعايدة باللون والشكل أسعدتني لتوثق أجمل لحظات العمر خبر انتظار جنين ومعايدة الحبيب والزوج، وكانت فكرة حفر الجملة مبتكرة أرضتني للاحتفاظ بذكرى جميلة».

الفكرة اقترحتها “ولاء الحجلي” صاحبة مشغل الشموع التي تستغرب التصاق اللون الأحمر بهدايا عيد الحب، فهل اقتصرت ذاكرتنا اللونية على لون واحد ليحمل مشاعر الحب.

الشابة التي أسست للمشروع الأول لصناعة الشموع يدوياً في “السويداء” استعدت هذا العام لعيد الحب بطريقة غير نمطية، لتأخذ من باقة ألوان قوس قزح الأجمل وتصوغها شموعا تحمل أخبار الحب ومشاعر المحبين.

تقول “ولاء” لـ سناك سوري الذي زار مشغلها: «حاولت عدم الانقياد لحالة نمطية سجنت “الفالنتين” بدبوب أبيض وورود حمراء، أنا أحب الشموع التي نصنعها بأيدينا كفريق عمل، وأعرف أنها قادرة على نقل رسائل المحبين ليس العشاق فحسب بل كل من امتلك فيضاً من عواطف الحب والمشاعر الطيبة».

وتضيف:«هذا العام وضعت تصاميم مشغلي على شكل مجموعات من الشموع اختلفت بالحجم والشكل، ومن مختلف الألوان منها الأخضر والموف والأصفر والأزرق بتصاميم مختلفة وأفكار»، مشيرة إلى أنها أطلقت مشغلها soul  منذ عام وقد اكتسب شهرته بسبب أناقة مشغولاته المصنوعة بحرفية والتي تنفذها 16 شابة وسيدة قمت بتدريبهن كوني مدربة متخصصة عملت لسنوات مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري».

اقرأ أيضاً: لن أشتري هذا العيد هدية… سيكون راتبي هو الهدية لحبيبتي الحكومة

التفاعل مع المناسبات الاجتماعية محور نجاح المشروع و منها عيد الحب الذي استعدت له لقناعتها أن كل من يتفاعل مع الشموع يتفاعل مع حالة حب دائمة، ولابد أن يكون رقيقاً بالتعامل مع مادة تحتاج للكثير من الدقة والحذر من البداية ومراحل التعرض للحرارة والقالب والتعطير والزيت وأخيراً النحت والتلوين، مع الانتباه لاختلاف المراحل وفق كل نوع من أنواع الشمع ومصدره وتقول : «عيدنا للحب دائم، كل ما في الأمر أننا في هذا الموسم نعيد ترتيب الأولويات لنقدم لعشاق الشموع التصاميم الجميلة، المتناغمة مع مشاعرهم وعواطفهم تجاه من يحبون، الجميل أنهم لم يستغربوا غياب اللون الأحمر على العكس عبروا عن الإعجاب وكانت الطلبيات خاصة ليكون لكل هدية ميزة عن غيرها».

اقرأ أيضاً: الحبيبة التي لن تكلفك أي هدية

المادة التي تتعامل معها في هذا المشغل مستوردة تحصل عليها بتعاون من أصدقاء في دول أخرى، وهذا مكنها من تقديم أنواع جديدة من الشموع، التي حصلت عليها من المصدر رغم ارتفاع التكلفة التي تفرض اعتماد مهارات تقنية وفنية دقيقة فخسارة القطعة لها معنى وخسارة الثقة من قبل من أرضتهم شموعها خسارة كبيرة لشموعها، التي تعلق عليها الآمال، وتقر أن ظروف الحصول على المواد الأولية قصة معقدة تطلبت التعاون مع عدد كبير من الأصدقاء، والاستفادة من خدمات الإنترنت كعملية إنتاج الشمع الطبيعي من شجرة الشمع التي لا تجود بخيرها إلا كل أربعين عاماً، إضافة إلى أنواع من شمع النحل وشمع الجل الروسي وأنواع مختلفة تحصل عليها أيضا وتحاول تقديمها للتعريف بأكبر باقة ممكنة من هذه المادة.

وتعرض “ولاء” الشابة العشرينية خريجة الإرشاد النفسي في واجهة مشغلها أنواعاً مختلفة من الشموع مشرقة الألوان لكل منها طريقة طبخ وتشكيل وزيوت وقالب خاص يعد لقطعة واحدة قد لا تتكرر للمحافظة على حالة التميز، والتي تنحت عليها المجسم المطلوب لصورة الحبيب ووجهه أو اسمه، إلى جانب حفر الكلمات والأحرف مع تصاميم مميزة، مؤكدة أن لكل فرد من فريق العمل المؤلف من مجموعة من طالبات وخريجات كلية الفنون الجميلة ومعهد الفنون النسوية دوره في إخراج الصورة النهائية للعمل الذي كانوا يمارسونه كهواية سابقاً وتحول اليوم إلى فرصة عمل خاصة بكل واحدة منهن.

اقرأ أيضاً: في عيد الحب لسان حالنا يردد “إنما العاجز من لايستبد”

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع