الجمارك ستفرض طوق جمركي من العيار الثقيل.. مواطن: رح تقربوا عالبالة؟

“المديرية العامة للجمارك” تنشر دورياتها على كامل محيط مدينة دمشق لـ “محاربة التهريب”!

سناك سوري – متابعات

«هادا قرار فاشل بعتوهن على لحدود مو على مداخل المدن»، هكذا علق “حمزة” على منشور في صفحة رئاسة الحكومة تضمن الحديث عن خطة الجمارك الجديدة التي تشمل فرض طوق جمركي «من العيار الثقيل جداً» كما وصفته صفحة المجلس، على محيط المدن ومداخلها الرئيسية والفرعية، وصولاً إلى سراديبها التي كان المهربون يتسللون منها خلسة مع مهرباتهم، لقطع الطريق باتجاه المحال والمتاجرة والمستودعات والأقبية المظلمة.

وبحسب الخبر تم نشر الدوريات الجمركية وتوزيعها لتغطي كافة النطاق الجمركي، عبر المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية وصولاً إلى اللا شرعية منها، مقابل تقديم كل أشكال التسهيلات للسيارات الشاحنة الكبيرة والصغيرة الناقلة للبضائع النظامية المجمركة داخل المدن من مستودعات التجار إلى محالهم.

وبدأت المرحلة الأولى من خطة مكافحة التهريب الجديدة، من خلال قيام المديرية العامة للجمارك بنشر دورياتها على كامل محيط مدينة دمشق، لضبط المهربين قبل دخولهم إلى أسواق وأحياء المدينة، ومنعهم من إيصال مهرباتهم إلى الوجهة التي سبق الاتفاق عليها مع التاجر والصناعي والبائع.

أهم ما يميز هذه التحرك، بحسب “صفحة رئاسة مجلس الوزراء”، هو رفع سقف صلاحيات المديرية، و مصادرة كل المواد المهربة أينما وجدت ومع أي شخص كان، وبالتالي أصبح لدوريات الجمارك القدرة على إيقاف أي بائع فول جوّال وسؤاله عن مصدر بضاعته.

اقرأ أيضاً: ضعف الانترنت يؤخر وصول الغاز للمواطن…والجمارك تشكو تقييد يدها. عناوين الصباح

خطة الحكومة الجديدة التي أعطت صلاحيات واسعة لعناصر الجمارك، لم تُرض الكثير من السوريين المتابعين لصفحة “الحكومة” على “فيسبوك”، والذين وجدوا بمعظمهم أن رأس مشكلة التهريب يكمن في سوء عمل الجمارك.

وكتب “محمد”: «لا إذا بتريدوا يعني التهريب عينك عينك، وعالم كبار عم يهرّبوا وأنتوا عم تساعدوهن، مانكن شايفينن أنتوا لحد اليوم الجمارك هي المشارك الأكبر بالأحداث وبدخول السلاح لسوريا»، بينما قال” حسن” وكتب: «يتسللون خلسة قلتلي.. مين لكن يلي كان يأمّن الطريق للمهربين؟».
“أحمد” أبدى قلقه على محلات “البالة” التي أنقذت الأهالي من غلاء أسعار الملابس الجاهزة، وكتب: «الألبسه المستعملة البالة عم تتهرب الناس عم تلبس رخيص يعني إذا بتوفر المادة وبسعر منافس مابصير تهريب؟».

رأى بعض المتابعين، أن القرار لن يعود بالنفع إلا على دوريات الجمارك، التي يجب أن تقوم بعملها على الحدود وليس داخل المدن، بينما كتبت “سهيلا”: «الدوريات لازم تكون عالحدود وللمهربين الكبار ولداعميهم من المسؤولين.. مو لبياع معتر».

“نشاوي” قال: «اقترح وضع عدة كاميرات مثبتة بكل سيارة جمرك، ليوثق ما يحدث بالصوت والصورة مع كل دورية ٢٤/٢٤»، ويعتبر حلا سهل وغير مُكلف وأصبح مطبقاً في مختلف المؤسسات والشركات و حتى في المحلات التجارية الصغيرة، فهل تُصغي الحكومة إلى تعليقات المواطنين وحلولهم!

اقرأ أيضاً: الأمن يحمي برج “دمشق”.. الجمارك صاحية للمهربين والحكومة بدها تعاقب الجامعات المخالفة.. 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع