البيروقراطية تسبب نقصاً في بعض أنواع الأدوية (ما بيكفي الحصار لأن)!

الحكومة قامت بحصر تأمين ما تحتاجه مشافي وزارة الصحة والداخلية والدفاع والتعليم العالي بوزارة الصحة فقط .. ماذا  عن تقييم التجربة ؟؟

سناك سوري – متابعات

وصف الدكتور “عصام الأمين” مدير مشفى المواساة الجامعي، آلية تنفيذ العقود الخاصة بالاستجرار المركزي للأدوية والمستلزمات الطبية للمشافي من قبل وزارة الصحة، بالبيروقراطية الطويلة.

المواطن الذي عليه أن يعاني نقصاً ببعض أنواع الأدوية بسبب الحصار والعقوبات الغربية، عليه الآن أن يعاني من البيروقراطية محلية الصنع!.

“الأمين” أوضح أن الأشهر الخمسة الماضية قد شهدت نقصاً في بعض المواد الطبية، بسبب التأخر في تنفيذ بعض العقود مثل مواد التخدير، الأدوية المحلية، المضادات الحيوية والسيرومات التي لا تزال المشافي الجامعية تعاني من عدم توفرها حتى الآن، مما يوجب على الهيئة العامة للمشفى ترميم النقص الذي حصل عبر الشراء، بالاستفادة من السماح للهيئة العامة المستقلة باستجرار 10% من حاجاتها عن طريق وزارة التعليم العالي في حال تأخر تنفيذ العقد، ودعا لدراسة الاستجرار المركزي بشكل جيد وتلافي حالات التأخير التي تحصل.

مدير المشفى  تحدث عن الآلية المتبعة حالياً، حيث تقوم الهيئة العامة لمشفى المواساة برفع ما تحتاجه لوزارة التعليم العالي، التي ترسلها لوزراة الصحة، ليصار لتشكيل اللجان لتوقيع العقد، أو مخاطبة وزارة التعليم العالي لتوجيه الهيئة للتعاقد مع جهة معينة، في رحلة طويلة من البيروقراطية، بينما لا تتحمل المنظومات الإسعافية في المشافي التأخير بأي نوع من أنواع الأدوية الإسعافية، بحسب ما نقلت عنه مراسلة صحيفة “البعث” الزميلة “فداء شاهين”.

اقرأ أيضاً: وزارة الصحة تتجاهل شكاوي الممرضين وترفض الرد على صحيفة رسمية

بدوره كشف الدكتور “بسام إبراهيم” وزير التعليم العالي عن قيام الجهات المعنية بتقييم تجربة الاستجرار المركزي التي مضى عليها عدة أشهر، موضحاً أنه تم وضع شروط مناسبة للمناقصة المركزية.

وكانت الحكومة قد أصدرت العام الماضي تعميماً يقضي بحصر تأمين المستلزمات والأدوية الطبية للمشافي لتابعة لكل من وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاع والداخلية بيد وزارة الصحة فقط، بهدف ضغط النفقات وتخفيف الهدر كما قيل وقتها، لتظهر مشكلة التأخير في تأمين بعض أنواع الأدوية، مثل نقص مادة الحمض الخاص بغسيل الكلية، وكذلك الأدوية الوريدية التي تعطى لمرضى العمليات الجراحية وغيرها، ما يضطر المرضى إلى شرائها من الخارج وفق ما ذكرت الصحيفة.

من جهته، أكد الدكتور “محمد الشهابي”  مدير الهيئة العامة لمشفى الكلية في “حلب”، عدم انقطاع  جلسات غسيل الكلية ، مع توفر جميع المستلزمات، حيث تقوم وزارة الصحة بتأمين بديل عن المواد التي تأخرت من ضمن العقد، مشدداً على أهمية تأمين المواد بغض النظر عمن يقوم بعملية الاستجرار.

اقرأ أيضاً: الصحة تؤكد خسارة صناعة الأدوية والمواطن يتساءل ليش الإقبال عليها لكن

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع