البعث: المستشفيات الخاصة تخوّرف المريض.. وتستغل الخزينة!

صورة تعبيرية

صحيفة البعث تتهم مستشفيات خاصة بالتهرب الضريبي في ظل صمت المعنيين

سناك سوري-متابعات

قالت صحيفة البعث المحلية، إن وزارتي المالية والصحة تسكتان عن حق الدولة وخزينتها، كذلك تسكتان عن استغلال المواطن من قبل بعض المستشفيات الخاصة.

الصحيفة وفي مادة لها بعنوان “وزارتان وملف وازن”، تحدثت عن ملفات غائبة عن طاولة الحلول والإنجاز في وزارة الصحة، تفوت على الخزينة العامة إيرادات من أموال الضرائب، دون أن تندرج تحت عنوان التهرب الضريبي، وضربت مثالاً على ذلك ملف تصنيف المستشفيات، الذي لم تحرك الحكومات المتعاقبة، ولا الوزارتان المعنيتان به، بنت شفة بشأنه على حد تعبير الصحيفة.

تجري الصحيفة مقارنة بين المنشآت السياحية وتصنيفها، وبين المستشفيات الخاصة، لتوضح للقارئ أهمية التصنيف، وتقول، إن اختلاف “نجوم” المنشآت السياحية يعني اختلاف قيمة الضرائب، والأمر ذاته ينسحب على المستشفيات الخاصة، معتبرة أنه «من غير المعقول هذا البرود واللامبالاة في مثل هكذا ملف، يترك حبل استغلال المشافي لخزينتنا ومرضانا، على غواربه، ومن دون حسيب ولارقيب».

وترى الصحيفة أن هناك الكثير من التجاوزات والارتكابات المالية التي تحدث «وعلى عينك يا صحة ومالية وحماية مستهلك.. مشافٍ ترفض إعطاء المريض ما هو بالأصل حق له، والأغرب المثير للاستهجان في جرأته، لا تعطي جهة رسمية ما هو أيضا حق لها»، وتضيف: «حين يطلب مريض إيصالاً وفاتورة بما دفعه، بعد خروجه المشفى، ترفض الأخيرة، محددة واحداً من الاثنين: إما الإيصال أو الفاتورة، وهنا قد يتساءل أحدهم – غير مختص مالياً – ما الفرق إن حصل على هذا أو تلك، فواحد يكفي».

اقرأ أيضاً: حلب: عامل نظافة أُسعِفَ إلى مشفى خاص وهكذا عاملوه!؟

الفرق وفق الصحيفة، يكمن في أن الإيصال يعني أن المريض سدد المبلغ بشكل قانوني، أما الفاتورة فهي تتضمن البنود المالية، «أي يمكِّنها ذلك من التلاعب والتحايل مالياً وضريبياً، وبالتالي فإن رفض المشفى إعطاء المستندين معاً، يعني بالمختصر تهربها ضريبياً، حين إجراء الكشوفات المالية لتحديد الضريبة المالية من قبل الدوائر المالية».

عدم وجود تصنيف للمستشفيات الخاصة في “سوريا”، يعني وفق الصحيفة «ترك تلك المشافي للتسعير على هواها وخورفة المريض، على حد تعبير أحد مدراء شركات التأمين»، معتبرة أن ذلك مباحاً «في ظل سياسة غض الطرف! ممن يفترض بهم فتح أعينهم الرقابية والمحاسبية لتحصيل حق الخزينة، وحق وإنصاف المرضى وحمايتهم من الاستغلال، تحت وطأة الألم والمعاناة والحاجة الماسة».

يذكر أن سمعة بعض المستشفيات الخاصة ليست بالجيدة بين المواطنين، خصوصاً بعد اتهامات لها بأنها لا تقوم بإسعاف المرضى إلا في حال دفعوا مبلغ التأمين اللازم لدخولهم المستشفى وتلقيهم العناية الطبية اللازمة.

اقرأ أيضاً: صحة الحسكة تُحذر المستشفيات الخاصة: ممنوع الاعتذار عن استقبال المرضى

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع