اتهامات لمسؤول بالإعلام السوري بالفساد.. والأخير يرد: الأموال لمؤسسة الإعلان

المركز الإذاعي والتلفزيوني في اللاذقية

رئيس المركز الإذاعي والتلفزيوني في “اللاذقية” “وسنان بلال”: أعمال الترميم في المركز على نفقة الاتحاد الرياضي العام الذي يملك المبنى

سناك سوري-دمشق

ردّ رئيس المركز الإذاعي والتلفزيوني في “اللاذقية” “وسنان بلال” على اتهامات بالفساد وجهها له حساب “نور حلب” الناشط على فيسبوك.

حساب المستخدم “نور حلب” الذي ينشر الكثير حول عمل وزارة الإعلام، وجه اتهامات إلى “بلال” عبر منشور في فيسبوك تساءل فيه حول «ماذا يجري بالمراكز الإعلامية بالمحافظات»، وأضاف أن «مدير المركز وسنان بلال ابن مسعود بلال (اتحاد العمال) الذي حُكم عليه بقضيه فساد وتم الحجز على أمواله بقيمه 21 مليون ليره سددها أولاده من رواتبهم بعد وفاته رحمه الله».

“نور حلب” قال أيضاً في المنشور ذاته إن “بلال” الابن «موظف فئه ثانيه ويقول أنه مهندس ديكور بينما مسجل بالاداره خريج حقوق وكلتا الشهادتين موضع شك بعلم الوزير»، وأضاف: «ماهر محمد رجل أعمال يُقيم معارض موسميه للصناعات السوريه …، عند مخاطبته المركز للتغطيه الاعلامية للحدث المحلي “المهم”، انتدب وسنان صديقه حسام (خ) لمقابلة ماهر وطلب منه مليون ليره لتغطيه الحدث وهذا مرفوض ومخالف للقانون، وعند الاعتذار عن دفع المبلغ تم رفض التغطية وإلغاء الفعالية».

وقال أيضاً إن «ماهر ذهب لدمشق لتقديم الشكوى وحولته (مديرة مكتب) الوزير دارين الى معاونه الأستاذ أحمد ضوا الذي استهجن التصرف وطلب من ماهر الاتصال مباشره مع حسام للاستماع، حسام وقع بالفخ واعترف بطلب وسنان للمبلغ قائلاً( معقول مافيك تجمع مليون من العارضين)»، وأضاف أن «رقم المليون لم يُعجب الوزير ونام على التقرير حتى كافأ صديقه بـ30 مليون ليره لتغير الديكور ودهن الجدران بمكتب اللاذقية»، على حد تعبيره.

رئيس المركز الإذاعي والتلفزيوني في “اللاذقية” يرد

“بلال” وفي معرض رده الذي أرسله إلى “سناك سوري” قال إنّ كل ما جاء عن طلبه مبلغ مليون ليرة لتغطية إحدى الفعاليات هو أمر عارٍ عن الصحة، وقد تم التحقيق بالموضوع على أكبر مستوى في وزارة الإعلام، مضيفاً أن «الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تتجه مؤخراً لموضوع الرعايات، وقد طالبنا الجهة التي تريد أن نغطي لها الفعالية برعايتها ودفع ما يترتب عليها لمؤسسة الإعلان المعنية بالقبض المباشر من الجهة التي تريد الإعلان».

وأضاف بما يخص الاتهامات لوالده المتوفى “مسعود بلال”، أن الأخير وبعد تقاعده من اتحاد العمال بـ12 عاماً تقدم كأي مواطن عادي لمناقصة علنية لاستثمار شاطئ النخيل في “اللاذقية”، لكن وبسبب الأحداث عام 2006 والحرب اللبنانية وغيرها من التطورات في المنطقة تراجعت السياحة في “سوريا” ولم يستطع والده الالتزام بالدفع فتأخر لمدة سنتين، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية عبر إلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله وأموال عائلته.

الحجز الاحتياطي وفق وثيقة أرسلها “بلال” الابن لـ”سناك سوري” بدأ في العام 2012 وانتهى عام 2013، بعد تسوية تم من خلالها دفع كافة المبالغ المترتبة على والده المستثمر، وأضاف أن المشروع أحيل إلى مستثمر آخر، وفق حديثه.

أعمال الترميم في المركز الإذاعي والتلفزيوني في اللاذقية

وبحسب وثيقة (موجودة في الملف أدناه) فإن رئيس المركز الإذاعي والتلفزيوني تخرج من كلية الفنون الجميلة في “دمشق” عام 1992، يقول “بلال” بما يخص أعمال الترميم التي تجري الآن في المركز الإذاعي والتلفزيوني في “اللاذقية”، أنها تمت عبر اتفاق بين الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وبين الاتحاد الرياضي العام الذي يملك المبنى الخاص بمركز “اللاذقية” والذي تستأجره منه الهيئة.

وقال إن كافة ما يترتب على مناقصة الترميم تم في الادارة المركزية بـ”دمشق” بالاتفاق بين الطرفين، الذي يقضي بأن تقوم الهيئة بأعمال الترميم مقابل أن يخصم العائد المالي الذي تتكلفه الهيئة في أعمال الترميم، من الأجور السنوية التي تدفعها للاتحاد الرياضي لقاء استئجار المبنى للمركز الإذاعي والتلفزيوني في “اللاذقية”.

اقرأ أيضاً: الإعلام السوري : “ساعدونا لنصير أحسن” .. (برأيكن في أمل يصيرو أحسن )؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع