إذا شلحنا بوقفونا ومامعنا مصاري نشتري تياب.. شو الحل؟

شورت بـ28 ألف وجينز بـ140 ألف.. شو نلبس؟

قولكم معقولة نتأقلم مع غلا التياب متل ما تأقلمنا مع غلا البندورة والبصل واللحمة؟

سناك سوري-رحاب تامر

بعيداً عن محلات الماركات والوكالات الشهيرة التي تبيع بنطلون الجينز بـ140 ألف ليرة، والشورت القطني المنزلي بـ28400 ليرة، زرت أحد محال الألبسة الشهيرة بأن أسعارها متوسطة في “اللاذقية”، وإذ تطالعني بلوزة صيفية بسيطة بسعر 23 ألف ليرة سورية فقط لا غير.

“يعني بالفعل شي بيحط العقل بالكف”، قلت في نفسي وأنا أبتعد عن المحل الذي يحوي بلوزة ليست على مزاجي وثمنها يقارب نصف قيمة راتبي الشهري، “الواحد وين يروح يشتري تياب مثلاً”، أتعبت نفسي بتساءل خطر مجهول الإجابة.

اقرأ أيضاً: بعد شورت الـ28000.. بنطلون جينز بـ140000.. ويلكم إن داماسكوس!

سرعان ما قفزت إلى ذهني حادثة توقيف فتاتا اللباس الفاضح في “اللاذقية”،بعد أن اعتبر  الناشطون أنه لولا ملابسهما التي تكشف أجزاء كبيرة من جسديهما وتداول صورتهما على الفيسبوك لم يكن ليتم توقيفهما، و”ناولت حالي هداك السؤال”، “إنو إذا شلحنا بيعتقلونا، ومصاري ما معنا نلبس من السوق، شو نعمل بحالنا؟”.

في الحقيقة الخيارات المتاحة لحل هذه المعضلة ليست كثيرة أبداً، لكن أثق بأننا كما تأقلمنا مع النومة بلا عشا أحياناً، وكما تأقلمنا مع فقدان الكثير من طقوس الطعام والأعياد، والإعراض عن شراء البندورة والبصل في وقت سابق، فإننا بالتأكيد سنتأقلم، وسنجد حلاً قريباً لهذه المعضلة، بالتأكيد لن يكون بالذهاب إلى البالة التي ارتفعت أسعارها أيضاً حتى لم تعد مناسبة لكثير من السوريين.

اقرأ أيضاً: فتاتا اللباس الفاضح في اللاذقية.. القانون لايحمي العريانين!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع