أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

إدارة مشفى المجتهد توضح حقيقة انتشار الجرب بين كوادرها .. الوضع تحت السيطرة

إدارة المشفى تعترف بتسجيل حالات جرب بين الأطباء وتكشف عن سبب الحالة الأولى

أصدرت الهيئة العامة لمشفى دمشق “المجتهد” توضيحاً حول المعلومات المتداولة بخصوص انتشار مرض الجرب وقالت أن الوضع تحت السيطرة حالياً.

سناك سوري _ متابعات

وبحسب البيان، فقد تم تسجيل أول حالة مثبتة بين الكادر الطبي في 11 شباط الماضي، ونظراً لمراجعة عدد جيد من المواطنين بنفس التشخيص يومياً في عيادة الأمراض الجلدية، تم التعامل مع الحالة الأولية على أنها فردية، وتم منح الزميل المصاب إجازة مرضية ووصف العلاج اللازم له.

فيما تم تسجيل حالة ثانية في القسم نفسه، ليتم إبلاغ فريق ضبط العدوى، وعقدت الإدارة اجتماعاً طارئاً مع الفريق ورئيس العيادة الجلدية للوقوف على حيثيات المشكلة وطرق الحل، وأظهرت المتابعة أن مصدر العدوى كان أحد مراجعي قسم الإسعاف من المشردين والذي خالط الطبيب المشخص أولاً، ما أدى لانتقال العدوى إلى قسم آخر، بسبب فترة حضانة المرض التي قد تصل لـ 3 أسابيع دون ظهور أعراض.

بعد 10 سنوات من التوقف.. فنيّو مشفى مصياف يعيدون جهاز الأشعة للعمل

وعن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة قال البيان أنها شملت، تنظيف وتعقيم شامل للقسم الذي تم تشخيص الحالة فيه، وتنظيف وتعقيم غرف سكن الأطباء، وتوفير الدواء اللازم واستلام كمية إضافية كهبة من أحد الأطباء، وتثبيت مواقع جميع الكوادر الطبية في الأقسام التي تم رصد حالات مخالطة فيها وفق توصيات فريق ضبط العدوى.

كما تم إبلاغ شعبة الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة وإدراج مرض الجرب ضمن الأمراض المعدية التي يجب الإبلاغ عنها.

بسبب شكوى المقيمين .. إدارة مشفى حلب الجامعي تحذّر من التعامل مع الإعلام

الهيئة العامة للمشفى قالت أنه حتى تاريخ 30 آذار تم تشخيص 11 حالة مثبتة، وتم علاجهم وعودتهم للعمل بشكل طبيعي، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لا يوجد أي حالة مثبتة أو مشتبهة ضمن كادر المشفى.

وطمأنت إدارة المشفى المواطنين بأنها تبذل أقصى جهدها للحد من خطر الإصابة وانتقال العدوى، وقالت أن كادر المشفى يتألف من 3 آلاف موظف فيما يبلغ متوسط عدد المراجعين يومياً 1500 ما يجعل المكان شديد الاكتظاظ.

وأضافت أن أعمال التنظيف والتعقيم الدورية في الأقسام السارية في المشفى منذ عدة أشهر بعد تقصير سابق ناجم عن الظروف التي مرت بها البلاد العام الماضي بسبب فسخ جميع العقود التي كانت مبرمة قبل سقوط النظام.

 

زر الذهاب إلى الأعلى