أهالي قرية “الرصافة” مهددون بتلوث المياه!

سوء الدراسة والتخطيط يوقفان مشاريع الصرف الصحي في “الرصافة” ومؤسسة المياه تحذر من التلوث!

سناك سوري-متابعات

تسببت الدراسة الخاطئة لمشروع الصرف الصحي في قرية “الرصافة” التابعة لبلدية “الشيحة” بمحافظة “حماة” بتوقف المشروع الذي تم تنفيذ 40% منه ما أدى إلى طوفان الريكارات وتكليف المواطنين مبلغ 25 ألف ليرة سورية لتعزيل كل ريكار، إضافة إلى تهديد مصادر مياه الشرب في القرية بالتلوث بسبب طبيعة القرية المنخفضة وعدم وجود مصارف لتصريف المياه المتجمعة فيها.

ووفقاً للدراسة فإن مشروع الصرف الصحي المقرر تنفيذه ينتهي إلى نهر “البيضة” الذي يستخدمه المواطنون للشرب وري محاصيلهم الرزاعية، وبالتالي فإن تلوثه سيؤدي إلى حدوث أضرار صحية وبيئية في المنطقة بشكل عام، وهو ما أكدته “يسرى محفوض” رئيس بلدية “الشيحة” في تصريح لجريدة الثورة حيث قالت: «المشروع توقف بالرغم من توفر التمويل اللازم له بعد تنفيذ الشبكة الداخلية بسبب اعتراض الأهالي لأن المصب ينتهي إلى نهر “البيضة” مما سيؤدي إلى تلوثه».

وكشفت أن مؤسسة المياه حذرت من تلوث مياه الشرب بسبب عدم إكمال المشروع.، ما يعني أن مخاوف الأهالي قد تتحول إلى حقيقة.

وتم تشكيل لجنة لدراسة المشكلة واقتراح الحلول برئاسة “فاضل درويش”، الذي كشف عن الانتهاء من الدراسة «وتم تقديم اقتراح حلين لمعالجة هذه المشكلة الأول وصل مصب الرصافة مع مصب البيضة عن طريق البواري، والثاني إقامة محطة معالجة عند مصب الصرف الصحي».‏

ويتساءل سكان القرية كيف يمكن لجهة مؤتمنة على أموال الحكومة ومصالح المواطنين أن تتجاهل مثل هذا الخطأ في الدراسة وتنفيذ جزء من المشروع وتكليف خزينة الدولة المزيد من النفقات على مشاريع غير قابلة للتنفيذ أو أن تنفيذها سيؤدي حتماً للضرر بحياة المواطنين.

اقرأ أيضاً: مياه الأمطار تصيب سكان مصياف بالتلوث.. هذا ماحدث

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع