أهالي القرمانية يتبرعون بنقطة طبية لخدمة قريتهم بالمجان

من الكادر الطبي والتمريضي المتطوع للعمل في النقطة الطبية

لتخفيف عبء التنقل للعلاج في ظل كورونا.. أحدثوا نقطتهم الطبية المجانية 

سناك سوري – عبد العظيم العبد الله

تمكن المواطن “حسين صالح” من أهالي قرية “القرمانية” بريف بلدة “الدرباسية” قرب الحدود السورية التركية من علاج ابنه بالمجان في مقر النقطة الطبية التي أحدثت مؤخراً بالقرية، بعد أن تبرع عدد من الأهالي بالمقر وبعض الأدوات الطبية والأدوية.

ويقول في حديثه مع سناك سوري:«راجعت النقطة الطبية وتم فحص الطفل بدون أي مقابل وقدموا لي دواء مجاني أيضاً».

الطبيب ” واهان أوهانيس بوغوص” الذي تطوع برفقة ممرضة للدوام في النقطة الطبية المجانية يعاين يومياً أكثر من 20 مريضاً حسب ما قال في حديثه مع سناك سوري، ودون أي مقابل مؤكداً توفر جهاز إيكو وتخطيط القلب في النقطة بحيث تكون الخدمات فيها شاملة.

هدف افتتاح النقطة هو تخفيف الأعباء المادية والعلاجية عن الأهالي في ظل ظروف الحظر والإجراءات الاحتراوية للتصدي لفيروس كورونا حيث يقول المواطن “أحمد السلو” وهو صاحب فكرة المبادرة في حديثه مع سناك سوري :«تبرعت بغرفة خاصة ذات مساحة كبيرة تم تقسيمها لغرفتين بحيث تؤدي الغرض المطلوب منها في استقبال المرضى وتقديم بعض الخدمات العلاجية لهم».

اقرأ أيضاً:كورونا… إعفاء مستأجرين من إيجارات المنازل لتخفيف أعباء عنهم

تعتمد النقطة على التبرعات المادية والمبادرات من المجتمع المحلي وشباب المهجر حسب ما أكده لنا  “أحمد حسين صالح” أحد المتطوعين للتنسيق والإشراف، ويضيف:« تبرع مجموعة من الأطباء للمساهمة دون مقابل وحسب جدول المناوبة يعني كل ثلاثة أيام طبيب متبرع ومن كافة الاختصاصات، نسائية، قلبية، داخلية، أطفال، أسنان بالإضافة إلى كادر تمريض من القرية بشكل دائم، وتقدم النقطة الخدمات العلاجية والإسعافية والأدوية بالمجان، إضافة لتقديم قطع من الحلوى للأطفال زوار النقطة.

في النقطة الطبية جهاز أوكسجين وسرير طبي، وجهاز رذاذ للتنفس وجهازي قياس ضغط وجهاز إلكتروني لقياس شدة الحرارة، وجهاز لقياس نسبة الأكسدة في الدم وسرير طبي، مع جهاز حاسوب لأرشفةَ زيارات الأطباء والمراجعين والخدمات التي تقدمها النقطة، كما تبرعت مؤخراً جمعية دير “مار يعقوب” بأربعة صناديق فيها مجموعة متنوعة من الأدوية الإسعافية والعلاجية ».

يذكر أن افتتاح النقطة جاء في بداية شهر نيسان الماضي ومن المقرر الاستمرار بالتوسع فيه ليتحول لنواة مركز طبي في القرية التي يبلغ عدد سكانها 5000 نسمة بما يضمن تقديم الخدمات الطبية للقرى المجاورة لها.

اقرأ أيضاً:محمد الأحمد قدم منزله لتعليم طلاب قريته في الحسكة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع