أكثر من 1400 سيارة تحصل على البنزين المدعوم وتبيعه

سيارات النقل السياحية المتوقفة في درعا - سناك سوري

أكثر من 506 ألف ليتر بنزين مخصصات توزع على سيارات متوقفة عن العمل

سناك سوري- هيثم علي

على الرغم من أن خط النقل البري بين “سوريا” و”الأردن” عبر محافظة “درعا” مغلق منذ عام تقريباً بسبب جائحة كورونا إلا أن سيارات النقل السياحية العاملة على الخط البالغ عددها 1448 سيارة، ماتزال تحصل على كامل مخصصاتها الشهرية من مادة البنزين البالغة 350 ليتر لكل سيارة من مختلف محطات الوقود بمدينة “درعا” وريفها.

الواقع السابق دفع بمدير النقل في “درعا” المهندس “وهيب الرفاعي”، للمطالبة باتخاذ قرار بتوقيف البطاقات الذكية لتلك السيارات، أو تخفيض الكميات الممنوحة لها شهرياً من المادة، كما يقول لـ”سناك سوري”، عسى أن يسهم ذلك في التخفيف من أزمة البنزين التي تشهدها المحافظة منذ عام تقريباُ، مشيراً إلى أن قرار تخفيض الكميات لايمكن اتخاذه في المحافظة بل هو مرتبط بإدارة محروقات في “دمشق”.

اقرأ أيضاً: حماة: أزمة البنزين تضّيق سبل عيش سائقي السيارات بزمن الكورونا

بدوره رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية المهندس “بسام الحافظ”، قال إن مالكي تلك السيارات يقومون ببيع مخصصاتهم التي تبلغ شهرياً لكل السيارات 506.800 ليتر، للباعة الجوالين المنتشرين على الطرقات في ريف المحافظة وبأسعار تتجاوز 1500 ليرة لليتر الواحد، مؤكداً أهمية تخفيض الكميات الممنوحة لهم إلى 100 ليتر أسوة بالسيارات الخاصة وسيارات الأجرة، الذين يقضون معظم الوقت في طوابير طويلة أمام محطات الوقود وخصوصاً بعد تخفيض الكميات الواردة إلى المحافظة نتيجة قلة المادة مؤخراً في عموم البلاد.

“الحافظ” تساءل ما حاجة أصحاب السيارات بهذه الكميات، مع توقف المعبر وحركة المرور فيه، منوهاً بأنه في حال تم التحكم بهذه الكمية ستحل مشكلة المحافظة بمادة البنزين.

مدير المحروقات المهندس “نعيم الجبر”، أكد لـ”سناك سوري”، أن المديرية سبق أن أرسلت كتاباً موجهاً من محافظ “درعا”، كونه رئيس لجنة المحروقات الفرعية بالمحافظة، إلى إدارة شركة المحروقات قبل فترة، لتخفيض حصة كل سيارة من هذه السيارات الشهرية إلى 100 ليتر، بسبب إغلاق معبر نصيب والحدود أمام الحركة لكن لم يتم الجواب، يضيف: «حالياً أرسلنا كتابا جديدا تأكيدا على كتابنا السابق ومازلنا ننتظر الإجابة».

يحدث هذا في وقت تحاول فيه الجهات الرقابية، منع بيع المواد المدعومة في السوق السوداء، خصوصاً مع تزايد حدة أزمات المحروقات المرتبطة بالعقوبات الغربية كما يقول أولئك المسؤولين.

اقرأ أيضاً: الأردن يُمدد إغلاق حدوه البرية مع سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع