335 دولار للطن .. احتجاجات في الرقة ودير الزور رفضاً لتسعيرة القمح الحكومية
انخفاض تسعيرة القمح مقارنةً بالموسم الماضي .. ومزارعون يطالبون بـ 500 دولار عن كل طن
شارك عدد من المزارعين في مدينتي “الرقة” و”دير الزور” اليوم بوقفات احتجاجية رفضاً لتسعيرة القمح التي حدّدتها وزارة الاقتصاد بـ 46000 ليرة سورية جديدة (4 ملايين و600 ألف قديمة ) للطن الواحد.
سناك سوري _ متابعات
ونقلت صفحات محلية صوراً للاحتجاجات التي رفع خلالها المشاركون شعارات ترفض التسعيرة الجديدة، والتي بلغت نحو 335 دولاراً للطن الواحد، فيما يطالب الفلاحون برفع السعر إلى 500 دولار عن كل طن.
واعتبر المحتجون أن التسعيرة الحالية لا تتناسب مع تكاليف الإنتاج المرتفعة، مطالبين بتعديل السعر بما يضمن حقوق الفلاحين.
وخلال الموسم الماضي، حدّدت الحكومة السورية سعر شراء القمح من الفلاحين بـ 320 دولار للقمح القاسي، و300 دولار للقمح الطري، بالإضافة إلى 130 دولار مكافأة تسويق لكل طن قمح يسلّمه الفلاحون لمراكز تسليم الحبوب، ليصل المجموع إلى نحو 450 دولار للطن.
19% من الحاجة السنوية فقط.. القمح يتراجع بشكل غير مسبوق في سوريا
في حين، لم يتضمن قرار تحديد السعر للموسم الحالي أي بندٍ عن مكافأة التسويق، في وقتٍ يشتكي فيه الفلاحون من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، إضافة إلى المجهود الذي يبذله المزارع على مدار العام للخروج بموسمٍ جيّد يغطي نفقات معيشته في ظل موجات الغلاء والحالة المعيشية المتردّية.
وفي السياق ذاته، أطلقت المؤسسة “السورية للحبوب” منصة إلكترونية لتنظيم حجز الأقماح وموسم تسليمها لعام 2026، في خطوة قالت المؤسسة أنها تهدف لتخفيف الازدحام وتسريع الإجراءات وتعزيز الشفافية في واحدة من أهم الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي.
بينما خفّضت وزارة الاقتصاد والصناعة مؤخراً وزن ربطة الخبز من 1200 إلى 1050 غرام، وأبقت سعرها عند 4000 ليرة سورية قديمة، مقابل حالة من الاستياء في الشارع السوري نتيجة ارتفاع سعر الخبز ورفع الدعم عنه ما يهدّد وصول المواطن السوري لرغيف الخبز.





