تحول تصريح محافظ “حمص”، “عبد الرحمن الأعمى”، إلى تريند بين كثير من السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يعرّف فيه مفهوم المعارضة والحكومة، ويكشف كيف أن المعارضة سهلة جداً عندما “لا تكون حكومة”.
سناك سوري-حمص
وقال “الأعمى” خلال مأدبة إفطار جمعت عدد من أعيان المحافظة والقادة العسكريين بالقوات الحكومية: «المعارضة قصة كتير سهلة، لما كنا معارضة كان سهل أي شي بتعملوا الدولة والنظام نقول فوراً لا عليه، بس هذا شي مو صح لأن ما منكلف حالنا عناء البحث أو النقد البناء».
وأضاف: «بس لما صرنا دولة، طلعت القصة مختلفة، وحتى تجي تاخد دور الناقد الصحيح للدولة، لازم يكون نقد بناء، ما عم قول لا تعارضوا ولا تنتقدوا، بس يكون نقد بناء».
واعتبر عدد ممن تفاعلوا مع الفيديو أن قصة المعارضة تكون سهلة جداً للشخص عندما يكون خارج السلطة، بينما تختلف عندما يصل إلى الكرسي، واعتبروا أن المشكلة الحقيقية ليست في الشخص بل بالكرسي الذي يغير تعريف الكلام.
وقال آخرون إن المعارضة في سوريا ربما تشبه لعبة “تسلق الكرسي” سهلة كلما كنت بعيداً عنه، وصعبة جداً كلما اقتربت من الجلوس عليه، وأنتم ما رأيكم؟








