أخر الأخبار

لأول مرة .. باصات نقل داخلي إلى المناطق السياحية في “اللاذقية”!

الشركة غايتنا التخفيف عن المواطن الراغب بالسياحة… مو ليكون هالمواطن قادر يعمل سياحة أصلاً

سناك سوري – متابعات

أعلن مدير شركة النقل الداخلي في اللاذقية “طلال حورية” أمس عن تسيير باصات نقل إلى بلدتي “كسب” و “وادي قنديل” موضحاً أنه سيتم تسيير باصات باتجاه “الشاطئ الأزرق” مروراً بمسبح “جول جمال”.

غاية تخصيص الباصات هي تأمين وسائل نقل رخيصة باتجاه المناطق السياحية بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وخدمة أهالي المناطق عبر تنشيط الحركة السياحية بشكل عام وفقا لما ذكرته الزميلة “عبير محمود” مراسلة الوطن اون لاين.

مواطنون شكروا المديرية على الجهود التي تقوم بها لخدمة المواطن وتشجيع السياحة الداخلية ومنهم “محمد” الذي علق مطولاً على الموضوع معتبراً أن السياحه الداخليه هي أحد العوامل الأساسيه لزيادة الروابط الإجتماعيه بين مكونات المجتمع وحافز جيد لنشر المحبه والوئام بين الأفراد، إضافة إلى تنشيط الحركه التجاريه والثقافيه بينها حسب قوله.

في المقابل يرى “معن” من سكان محافظة “اللاذقية” أن تسيير باصات النقل الداخلي إلى بلدتي “كسب” و “وادي قنديل”السياحيتين  سيؤدي لقطع معيشة العائلات التي تعيش على مصلحة السرافيس خاصة العاملة على الخطوط المذكورة، طالباً من الجهات المعنية إما تنظيم عمل السرافيس أو إلغاءها بشكل كامل.

بينما من المنتظر أن لا تنهي الباصات عمل السرافيس وتؤثر على أرزاق أصحابها بل تكون مكمّلة لدورها ومساعدة في تنشيط حركة النقل نحو المناطق السياحية حيث أشار أحد المتابعين إلى أن الباصات لا تعمل في فترة ما بعد الظهر مثلاً لذلك لا بد من الإبقاء على السرافيس العاملة على هذه الخطوط.

بالإضافة إلى أن تشغيل باصات النقل الداخلي على خطوط المناطق السياحية الشعبية يساعد في دعم السياحة الداخلية التي تحتاج إلى عوامل مساعدة لتخفيض التكاليف على ذوي الدخل المحدود .

من جهة أخرى فالعديد من المناطق السياحية في “سوريا” تعاني من صعوبة الوصول إليها بسبب غياب وسائل النقل العامة ما يؤثر على أعداد زائريها و ربما تشكّل خطوة إطلاق الباصات نحو المناطق السياحية الشعبية إنعاشاً للحركة السياحية الداخلية فيها خاصة في فترات الموسم الصيفي.

اقرأ أيضاً:بعد نقل سرافيس اللاذقية إلى الكراج الجديد.. رفع تعرفة باصات النقل الداخلي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى