بمواجهة أزمة المحروقات .. تفريغ 4 نواقل غاز وبدء نقل النفط الخام من الحسكة إلى بانياس
تطمينات رسمية تنفي وجود نقص في الوقود .. واستمرار مظاهر الأزمة في المحافظات
أعلنت “محافظة طرطوس” عن إنهاء تفريغ 4 نواقل محمّلة بأكثر من 9 آلاف طن من الغاز، بالتزامن مع بدء “الشركة السورية للبترول” عمليات نقل النفط الخام من حقل “دجلة” بريف الحسكة إلى مصفاة بانياس.
سناك سوري _ متابعات
وقال بيان محافظة طرطوس اليوم إن الكوادر الفنية في مصب بانياس البحري أنهت تفريغ أربع نواقل غاز بحمولة تجاوزت 9 آلاف طن متري، وباشرت فوراً توزيع الكميات على المحافظات، لتعزيز استقرار التوريدات وضمان انسيابية الإمدادات المنزلية وفق خطة “الشركة السورية للبترول”.
بموازاة ذلك، بدأت عمليات نقل النفط الخام من حقل “دجلة” الواقع في قرية “علي آغا” التابعة لناحية “اليعربية” بريف “الحسكة” إلى مصفاة بانياس، وفق ما نقلت “مديرية إعلام الحسكة”.
وزارة الطاقة تنفي وجود أزمة محروقات وتكشف سبب الازدحام على محطات الوقود
تطمينات رسمية
في الأثناء، تواصلت حالة الازدحام على محطات الوقود في عدة محافظات سورية طلباً للبنزين والمازوت، إضافة إلى ازدحام مشابه طلباً للغاز المنزلي من المراكز المعتمدة.
وقال محافظ دمشق “ماهر مروان إدلبي” أن من الطبيعي أن تثير التطورات الإقليمية والدولية قلقاً لدى الناس، ومن حق أي عائلة أن تطمئن على احتياجاتها الأساسية، لكنه أكّد عدم وجود أي نقص في الغاز أو المشتقات النفطية في محافظة دمشق، مبيناً أن سبب الازدحام الحالي يعود للإقبال الكبير بدافع الخوف، وليس بسبب توقف الإمدادات مطمئناً المواطنين بأن الكميات متوفرة وأن خطوط التوريد تعمل بشكل طبيعي والمخزون ضمن الحدود الآمنة وفق حديثه.
الطاقة السورية تبرر تراجع التغذية الكهربائية .. ما علاقة الغاز الإسرائيلي؟
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أصدرت أمس بياناً أكدت فيه عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية في سوريا حالياً، سواءً البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي، وقالت أن المصافي العاملة مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، وأن عقود استيراد النفط الخام قائمة عبر القنوات المعتمدة، ويتم تكرير الكميات وفق البرامج التشغيلية المعتادة.
في حين، لا تزال مظاهر أزمة الغاز واضحة في عدة محافظات مثل “حلب وحمص واللاذقية ودمشق وريفها”، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز إلى أكثر من 200 ألف ليرة في السوق السوداء، مقابل 123 ألف ليرة كسعر رسمي، إضافة إلى مظاهر الازدحام الشديد على محطات الوقود للحصول على المازوت والبنزين.


