أخر الأخبارسناك ساخن

تقرير أممي: عسكريين من شركة فاغنر الروسية يقاتلون في ليبيا

شركات روسية تجند سوريين للقتال في ليبيا

سناك سوري _ متابعات

تحدّث تقرير صادر عن “الأمم المتحدة” للمرة الأولى عن وجود مقاتلين في “ليبيا” يتبعون لشركة “فاغنر” الروسية ومقاتلين سوريين قادمين من “دمشق”، لدعم قوات المشير “خليفة حفتر” في “ليبيا”.
وجاء في التقرير الصادر عن مجموعة خبراء في “الأمم المتحدة” معنيين بمراقبة الحظر المفروض على شحن السلاح إلى “ليبيا”، أنه تم رصد وجود عسكريين خاصين من شركة “تشي في كا فاغنر” الأمنية الروسية منذ تشرين الأول 2018، تتراوح أعدادهم بين 800 و1200 عنصر، لكن الخبراء ليسوا قادرين على التحقق بشكل مستقل من حجم انتشارهم وفق التقرير الذي نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف الخبراء في تقريرهم أن هناك وجود لعناصر من شركتَي “موران سيكيوريتي غروب” و “شيت سيكيوريتي غروب” الأمنيتين الروسيتين، يقدمون دعمهم لقوات “حفتر” في مجال صيانة المركبات العسكرية وإصلاح الطائرات العسكرية وتقديم الدعم في العمليات العسكرية لاسيما في دعم سلاح المدفعية ومراقبة الحركة الجوية ونشر القناصة.
وبحسب التقرير فإن هناك أدلة على وجود مقاتلين سوريين قادمين “دمشق” إلى “ليبيا” لدعم قوات “حفتر” تم نقلهم عبر 33 رحلة جوية على متن خطوط “أجنحة الشام”، إلا أن الخبراء أوضحوا في تقريرهم أنهم غير قادرين على تحديد المسؤولين عن تجنيد وتمويل المقاتلين الذين تمّ إرسالهم إلى “ليبيا” دعماً لقوات “حفتر”.

اقرأ أيضاً:حكومة حفتر تفتتح سفارة ليبيا في سوريا

بدوره لم يؤكّد الأمين العام لـ”الأمم المتحدة” “أنطونيو غوتيريش” في تقريره المعروض على مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء الماضي، أن تكون الحكومتان السورية والروسية مسؤولتين عن إرسال المقاتلين إلى “ليبيا” لكنه أدان عمليات وصول المقاتلين الأجانب عموماً باعتبارها خرقاً لقرار حظر الأسلحة الصادر عام 2011.
الحكومة الروسية نفت في وقت سابق على لسان نائب وزير خارجيتها “سيرغي ريابكوف” صحة المعلومات حول إرسال مقاتلين إلى “ليبيا”، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي بهذا الخصوص عن “دمشق”.
في المقابل ترسل “تركيا” باعتراف رئيسها “رجب طيب أردوغان” مقاتلين من الفصائل التي تدعمها في “سوريا” إلى الأراضي الليبية للمشاركة في المعارك إلى جانب قوات حكومة “الوفاق الوطني” التي يقودها “فائز السراج”.
ووفق الأرقام التي نشرها “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض فإن أعداد عناصر الفصائل المدعومة تركياً الذين تم إرسالهم إلى “ليبيا”، تجاوز 5 آلاف عنصر، فيما امتنعت بعض الفصائل مؤخراً عن إرسال مقاتليها إلى “ليبيا” وأعلن بعضهم انشقاقه رفضاً للذهاب إلى المعارك الليبية.

اقرأ أيضاً:انشقاق ألوية من فصيل محلي رفضاً للذهاب إلى ليبيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى