
القيادات الروحية عن التعفيش: كل من يشارك في بيعه ونقله وحتى شرائه مذنب
سناك سوري – جرمانا
في إعادة لبيانها الذي أطلقته في العام 2014، حذرت “الهيئة الروحية للمسلمين الموحدين” في مدينة “جرمانا”، أمس السبت من ظاهرة انتشار المواد المسروقة في الأسواق، وأكدت على ضرورة التصدي لها بحزم وشدة، مشددة على تحريم عمليات المتاجرة بالمسرقات.
وانتشرت في مدينة “جرمانا” الملاصقة للغوطة الشرقية في “ريف دمشق” أسواق كبيرة من الأدوات الكهربائية والمنزلية المسروقة من قرى وبلدات “الغوطة الشرقية”، وسبب انتشارها فوضى عارمة، واختناقات مرورية، وضجيج كبير، تبعه في بعض الأحيان إطلاق نار في الهواء ناتج عن الفلتان الأمني، والخلافات بين الباعة والزبائن الكثر الذين يطمعون بالسعر الرخيص لهذه الأغراض (المعفشة).
وقالت الهيئة التي تحسست عودة هذه الظاهرة وما تخلفها على أرض الواقع: «بسبب عودة هذه الظاهرة مؤخراً، رأينا إعادة نشر البيان السابق، الذي يدعو إلى التصدي لهذه الظاهرة، ولكل من يشارك فيها، بيعاً أو شراء أو نقلاً أو تخزيناً. حيث فوجئنا مؤخراً، بظاهرة غريبة عن مجتمعنا وقيمنا، وهي وجود كميات من المسروقات، يحاول تسويقها البعض من ضعفاء النفوس، والمغرر بهم الذين يتعاطون البضائع المسلوبة بأساليب دنيئة».
الهيئة كانت حاسمة لجهة العقوبات الاجتماعية والدينية لكل من يتعامل بهذه المسروقات أو يروجها، حيث أكدت خلال بيانها الذي اطلع عليه سناك سوري: «ضرورة معالجة هذه الظاهرة، بشكل عاجل وحاسم وصارم. فهذا العمل مرفوض ومنبوذ، جملةً وتفصيلاً، وإن كل من يشارك فيه بيعاً أو نقلاً أو شراء أو تخزيناً، أو يتساهل مع هذه الظاهرة القبيحة، يُعدّ مذنباً مخالفاً للعادات والتقاليد والمبادئ والأخلاق العريقة، ويخضع للمساءلة الدينية والاجتماعية الصارمة، بحيث لا يُزار في أثناء حياته، ولا يُؤكل من طعامه، ولا يُصلّى عليه يوم وفاته».
وكانت عدة مناطق في “الغوطة الشرقية” قد شهدت عمليات “تعفيش” واسعة لممتلكات المواطنين السوريين الذين خرج قسم كبير منهم نحو “إدلب”، أو خرج إلى مراكز الإيواء، وتلقي العلاج في “دمشق”.
اقرأ أيضاً انخفاض سريع في أسعار “المستعمل” بعد “الغوطة” (صور)